- شقة الفنانة ذكرى محمد المخيفة قصة رعب حقيقية شقة الفنانة ذكرى محمد المخيفة قصة رعب حقيقية - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

شقة الفنانة ذكرى محمد المخيفة قصة رعب حقيقية

شقة الفنانة ذكرى محمد المخيفة قصة رعب

قصص رعب، قصه رعب
شقة ذكرى المخيفة
كل هذه الأحداث تدور بعد 20 شهراً من مقتل الفنانة ذكرى محمد، اليوم وبعد عشرين شهر من وقوع المذبحة الدامية عادت الجريمة لتطفو على سطح الأحداث من جديد.. وكانت هذه المرة من خلال بلاغ تقدم به محمد شقيق أيمن السويدى إلى نيابة قصر النيل طلب فيه الإذن بفتح الشقة مسرح الجريمة بعد إغلاقها بالشمع الأحمر بعد أن أخبره رجال الحراسة بسرايا السلطان بأن هناك أصوات غريبة تنبعث من الشقة، كما أنهم لاحظوا شباك غرفة النوم إنفتح فجأة ! بالإضافة لمشاهدتهم أحجار صغيرة تتطاير من الشقة كل ليلة !

وكيل النائب العام سمح بفتح مسرح الجريمة .. وتوجهت قوة من رجال مباحث قصر النيل إلى الشقة .. وهناك تلقوا أكثر من طلب من حراس العقار وعدد من الجيران بضرورة تشغيل الراديو على إذاعة القرآن الكريم لأن الشقة أصبحت مسكونة !

تعالوا نتعرف على حقيقة ما يجرى كل ليلة داخل شقة شهدت مصرع أربعة أشخاص و ظلت مغلقة ومهجورة لأكثر من عام . ضابط مباحث بقسم شرطة قصر النيل قال: دخلت شقة "ذكرى" و "أيمن السويدى" أكثر من مرة عقب وقوع الجريمة.. وتجولت في أرجاء المكان وقتها بلا خوف رغم مشاهدتي للجثث الأربعة ضحايا الحادث فطبيعة عملي وكثرة مشاهداتي لجرائم مماثلة أزالت عنى رهبة النظر لجثث المرضى.. ولكن هذه المرة عندما وصلنا وزملائي بقرار وكيل النائب العام بفتح الشقة مسرح الجريمة بعد البلاغ الذي تقدم به شقيق "أيمن السويدى" إنتابنى إحساس غريب وشعرت بقليل من الخوف لم أكن أعلم سببه.

حكايات غريبة

و يضيف ضابط المباحث قائلا:
فى الحادية عشرة ظهرا توقفت سيارة "الشرطة" أمام سراى السلطان بشارع حسن مظمر بالزمالك .. نزلت مع زملائي الضباط والقوة المرافقة لنا ودخلنا إلى العقار حيث كان في إنتظارنا "محمد" شقيق "أيمن السويدى" وكان يقف مع الحراسة الخاصة المكلفين بحراسة سرايا السلطان وراح يستمع منهم حكايات غريبة تحدث داخل شقة شقيقه كل ليلة.
إحدى الحكايات التى سمعتها منهم كانت تقول إن مصعد العقار كلما أعلنت الساعة عن تمام الخامسة فجرا وهو نفس موعد إرتكاب الجريمة يتوقف عند الطابق الثانى .. نفس الطابق الذي توجد فيه شقة "ذكرى" و "أيمن السويدى".. وهو طابق ليس به أي من الشقق الأخرى .. فمن الذى يستدعي المصعد من أي طابق إلى الطابق الثانى؟!
يصمت ضابط المباحث للحظات ثم يكمل قائلا:
حكاية أخرى أشد غرابة سمعتها من حارس العقار أثناء وقوفنا فى مدخل سرايا السلطان في تلك اللحظات وكانت تؤكد سماع أصوات شجار تصدر من داخل الشقة عند منتصف كل ليلة وبعدها تنطلق صرخات أشبه بصرخات "القطط" فى العراك لمدة خمس دقائق فقط.. هذه الأصوات يسمعها حراس العقار الذين يتولون وردية الليل من الثامنة مساء و حتى الثامنة صباحا.
الشباك المفتوح
و يستطرد ضابط المباحث ويقول:
المهم.. في ذلك اليوم صعدنا إلى شقة "ذكرى" و "أيمن السويدى" من خلال مصعد العقار والذى توقف بنا فى الطابق الثانى و بدأنا فى فض الشمع الأحمر من على باب الشقة بناء على قرار وكيل النائب العام .. ودخلت إلى الشقة مع القوة المرافقة لنا تلاحقنا رجاءات حراس العقار بضرورة فتح راديو بالشقة على إذاعة القرآن الكريم لأن الشقة يحدث بها أشياء غريبة ومخيفة.
بمجرد دخولي إلى مسرح الجريمة إكتشفت أن المكان لم يتم تنظيفه من آثار الدماء منذ يوم وقوع الحادث.. كانت دماء الضحايا تلطخ جدران الصالة وأرض المكان و الأثاث.. و بدأ شريط ذكريات عمره 20 شهرا يمر فى خيالى عندما دخلت هذه الشقة لأول مرة عقب وقوع الجريمة.. هنا على هذه الأريكة شاهدت المطربة الراحلة "ذكرى" ترقد وهي ترتدى "ترنج" أبيض اللون جثة هامدة والدماء تغطى كل جسدها و هي تحتضن "مخدة" صغيرة إخترقتها عدة طلقات .. الآن الأريكة ليس عليها جثة "ذكرى" ولكن رائحة الدماء والموت ما زالت تملأ أرجاء المكان.
و يكمل ضابط المباحث قائلا :
قدومنا إلى مكان الحادث كان هدفه الإطمئنان على ما بالشقة من أشياء ثمينة خاصة وأن هناك شباك إنفتح فجأة ذات يوم بلا سبب وهو شباك غرفة نوم "ذكرى".. و بالفعل إنطلق "محمد" شقيق رجل الأعمال "أيمن السويدى" يجوب كل أرجاء الشقة مع أفراد القوة المرافقة لنا للإطمئنان على منقولات الشقة والأشياء الثمينة بها من تحف و أثاث .. و كانت المفاجأة أنه إكتشف عدم ضياع اي شيء من الشقة !
إذن.. شباك غرفة نوم "ذكرى" لم يفتحه لص كما كنا نعتقد أو نتصور .. فمن الذى فتح الشباك فجأة؟ .. هذا السؤال لم نعثر له على إجابة خاصة و أننى قمت بمعاينة الشباك جيدا و لم يكن به أى آثار لفتحه من خارج الشقة.. بمعنى آخر الشباك إنفتح من داخل الشقة!

أحجار تتطاير

حارس أمن من الحارسين المكلفين بحراسة سرايا السلطان فى وردية الليل قال:
ذات ليلة.. سمعت بأذناي أصوات "عراك قطط" تنطلق من الطابق الثانى.. نظرت لزميلي الذى يشاركني الوردية في رعب و بسرعة تحولت نظراتنا إلى مصعد العقار لنكتشف إنه متوقف في الطابق الثانى الذى لا يشغله سوى شقة "ذكرى" و "أيمن السويدى" .. و تسائلنا من الذي إستدعى المصعد لهذا الطابق؟ و لم نعثر على إجابة لهذا السؤال.
و يستطرد حارس العقار قائلا:
لم تمضى ثوانى حتى سمعت أنا و زميلى أصوات غريبة لم ننجح فى تفسيرها و لم نعرف سوى أن مصدرها الطابق الثانى.. دب الرعب فى قلبينا .. وزاد خوفنا عندما سمعنا صوت إرتطام ضعيف يأتينا من خارج باب العقار .. غادرنا العقار مهرولين من الفزع المصحوب بالقلق في أن يكون هناك لص يحاول دخول العقار .. خرجت مع زميلى إلى الشارع فلم نجد شيئا .. قررنا العودة إلى أماكننا داخل العمارة ولكن قبل أن ندخل من باب سرايا السلطان رفعت رأسي لأعلى إلى الطابق الثانى لأكتشف أن شباك غرفة نوم "ذكرى" مفتوح وأحجار صغيرة تتطاير منه!
بعد هذه الواقعة الغريبة .. أبلغت شقيق رجل الأعمال "أيمن السويدى" بضرورة فتح الشقة و قراءة القرآن بها لأنها أصبحت مسكونة..
قاطعت حارس الأمن بسؤال:
و هل إشتكى سكان العقار مما يجرى فى شقة "ذكرى"؟
و أجاب الحارس قائلا:
أغلب سكان سلطان السرايا من الأجانب .. و لكن البعض بالفعل شكى لرئيس إتحاد الملاك من سماعهم أصوات غريبة من بعد منتصف الليل وعند الفجر تأتيهم من الطابق الثانى.. و كان رده على شكواهم بأن، تلك الأصوات الغريبة التى يسمعونها ربما تكون صادرة من طابق آخر بالعمارة حتى يهدأ من روعهم .. و لكن الحقيقة المؤكدة التى لا تقبل الشك و التى رأيتها بعينى .. تؤكد أن هناك أشياء غريبة تحدث داخل الشقة رقم 112 من عمارة سرايا السلطان كل ليلة!...
الاسمبريد إلكترونيرسالة