- اللعبة الأسيرة .. قصة مأخوذة من الواقع اللعبة الأسيرة .. قصة مأخوذة من الواقع - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

اللعبة الأسيرة .. قصة مأخوذة من الواقع



اللعبة الأسيرة .. قصة مأخوذة من الواقع

اللعبة الأسيرة
اللعبة الأسيرة

قصة مأخوذة من قصة حقيقة (الأسير المحرر عماد الدين الصفطاوي)
بداخل مبنى كبير و بنص الصحراء كنت أنا بداخل الزنزانة والي كانت باردة جداً ومظلمة كتير، كانت اللعبة صديقتي و بنتي ولعبتي بداخل الزنزانة، كنت متعود أسهر معها كل ليلة، نحكي عن الحرية وعن عيلتي وعن بنتي ألها وعن حياتي أنا بعد ما أطلع من هاد المكان التعيس الكئيب، كنت أتخيل بنتي (لولو) بتلعب فيها ومبسوطة عليها كتير، وأفكر قديش بنتي (لولو) هتكون مبسوطة عليها.
وأنا راجع من بلاد الغربة والتعب لعيلتي وبنتي الغالية اللي انولدت وأنا مسافر عشان لقمة العيش وعشان أبني لعيلتي أيام حلوة، ولما خبروني أنها انولدت الأميرة الصغيرة وبتستنى فيك، رحت على محل هدايا كبير ومعروف، وصرت أدور على هدية مناسبة وتكون حلوة، شفت كتير أشكال واللوان من ألعاب، بس هديك اللعبة هي الوحيدة اللي نادت علي، وقالت اللي أحملني .أنا .. قالت الي أنا لبنتك أحملني بسرعة يلا، تخايلت وقتها كيف بنتي (لولو) بتلعب فيها ومبسوطة عليها كتير، فرحت كتير فرحت لدرجة كبيرة حسيت وقتها ما في حدا متلي مبسوط، ما رضيت أتركها لحالها بداخل شنتة السفر، وطلعتها معي على الطيارة، وأنا راجع على البلاد لأشوف بنتي الغالية، كانت اللعبة رفيقتي بالرحلة من أول ما ركبت الطيارة بالمطار لحد ما اعتقلوني أنا واللعبة على المعبر الي بدخل على بلادي الغالية على (فلسطين).
حطونا بالعزل مع بعض، أنا واللعبة وكيس الهدايا الي كنت شاريه لزوجتي وأطفالي، كان معي هدايا للجميع من زوجتي واطقالي وقرايبي، ومن بين الهدايا كان معي هدية فريدة من وعها بهداك الوقت كان معي تلفون من أحدث أنواع التلفونات بهداك الوقت و أغلاها ثمن جبته معي هدية لزوجتي الغالية حتى أعمل ألها مفاجأة كبيرة وحلوة، وبعد (18) سنة صار التلفون قديم كتير وبناتي كبروا وصارو صبايا، وصارت جميع الهدايا الي معي بداخل الكيس قديمة كتير.
بس مع هيك أنا بعيش مع الهدايا الي معي لأهلي و حبايبي ذكريات كنت بستناها أنا وزوجتي و أطفالي متل أي عيلة بالوطن المخطوف وحاول الاحتلال يفرقها بغطرسة وقوة وأرهاب.
الاسمبريد إلكترونيرسالة