- عاشقتي معي في الشقة عاشقتي معي في الشقة - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

عاشقتي معي في الشقة


عاشقتي معي في الشقة 

عاشقتي معي في الشقة
عاشقتي معي في الشقة 

كنت في الصف الثالث الثانوي وانتهت السنه وحصلت علي مجموع 93 وكنت أطمح ان احصل علي مجموع أعلي وكان هذا الشئ سئ جدا جدا ففى أحد الأيام قررت دخول كلية علوم جامعة الزقازيق فأنا من الشرقية ولكن كانت مجموعها 96.7 فقررت دخول كلية خاصة وعرضت هذه الفكره علي عائلتي ولكنهم رفضو لسوء الظروف فغضبت وأصبحت أشتم في كل شئ والعن بمن حولي فأنا سريع الغضب جدا وقررت البحث عن عمل و وجت عمل جيد بمرتب جيد وقدمت في الكلية وأخذت مصاريف الكلية ممن اعمل عندهم مقدما واسددها علي عده أشهر بالعمل عندهم كان كل شئ جيد الي أن حان وقت الذهاب الي الكلية ولكن قبلها كنت أبحث عن سكن ولم أجد أي شئ كنت اتحرك خائب الأمل وفجأه ناداني شاب في مقتبل عمري ظننت انه يريد المساعده فقط فذهبت إليه وقال لي هل تبحث عن سكن أجبته مسرعا أجل أخبرني انه يوجد سكن في الدور السابع في احد العمارات المجاورة اخبرني علي صاحب العماره شكرته وكنت زاهب الي صاحب العماره هذا وفي طريقي توقفت لحظة وفكرت كيف عرف هذا الشاب اني أبحث عن سكن ولم لم يخطر في بالي هذا السؤال أمامه و قالت في نفسي أنني غبي كان يجب أن أسأله هذا السؤال منذ البداية وتابعت طريقي ذهب الي صاحب العمارة والحمد لله وجت سكن واتفقت علي كل شئ وانا خارج من مكتبه سألته هل يوجد أحد معي في الشقة التي يأخذها كسكن فجأة هاتفة رن واضطر أن يرد وطال في الكلام وكما تعلمو اني التعصب بسرعه لم أرد الانتظار حتي يجيب علي سؤالي خرجت واحضرت الإمتاع الخاصة بي وذهبت ال الشقه وفتحت الباب فقد أخذت نسخه عن المفتاح و دخلت ولم أجد أحد ووضعت اشياءي في الصالة واسترحت علي كنبة كان عليها بعض الأتربة وذهبت لأ نظر علي الغرف وجدتها كلها مغلقة تعجبت من هذا وإذا بي اسمع صوت مثل سقوط الماء علي الأرض من خلفي ارتجفت ونظرت خلفي إذا بي اري فتاة زرقاء العينين طويله الشعر بلونه الأسود الغامق جدا بيضاء الجسد متوسطة القامة فكرت في نفسى لمده لحظه ولاكنها كانت لحظه طويلة من هذه الفتاه الجذابة لماذا لم يقل لي أحد انه يوجد شريك معي في هذه الشقة وماذا ولماذا وماذا ولماذا وفجأة خرجت من تفكيرى علي صوتها تقول من انت في صوت جميل كانت خرجه من الحمام وتضع بشكير او منشفة طويلة من أعلي صدرها حتي أعلي ركبتيها بقليل قلت لها أنني شريك جديد في السكن قالت لي أن أريها العقد.
قالت لي أن أريها العقد أخرجته من جيبي واعطيتة لها نظرت فية بسرعه وقال حسناا وقالت ان هذه غرفتها وأشارت لي علي غرفتي أخذت الشنط وذهبت الي الغرفة فتحتها وإذا بي أجد رائحة كريهة جدا جدا لا أستطيع أن اصفها لكم ولكنها اشبة ما يكون برائحة دماء ساخنة مختلطه مع رائحة حمام رجالي في الشارع والكثير من الأشياء المقززة مختلطة معا أغلقت الغرفة بسرعة لأتنفس هواء نقي قليلا نظرت لي نظره غريبة لم أستطع تفسيرها وسألتني ماذا يوجد أخبرتها عن الرائحة ذهبت الي الغرفة فتحتها وقالت لا يوجد أي روائح سيئة نظرت لها متعجب وقلت في نفسي(البت دي عبيطه ولا اه) اقتربت من الغرفة مرة أخري و وجدت الرائحة لا تزال موجوده قلت وانا أشعر بقرف ومبتعد عن الغرفة كيف لا تشمين هذه الراءحة ضحكت بسخرية وقال أنها راءحه جميلة بشر غرباء قلت لها مازحا (علي أساس انك من كوكب تاني يعني) لم تعر لي اهتماما وذهبت لمشاهده التلفاز بكل هدوء جلست علي كرسي قلت سوف أنام هنا إذا .ضحكت وقالت بالتأكيد لا ستنام في غرفتي كنت سعيدا في نفسي و كأنني أحلم ظننت أنها من الفتيات السيئات وأنني سأعوض سنين وحدتي في هذا السكن مع هذه الفتاة الجميلة
تاخر الليل وذهبنا للنوم وكانت تظلم المكان جدا حتي الخط الرفيع أسفل أي باب الذى كان منير بسبب اناره مصباح الصاله قامت بوضع قطعه ملابس عليه قالت أنها لا تحب النور إطلاقا فقلت لها انا أيضا(كل الشباب يقعون في مثل هذه المواقف ) ضحكت وقالت حقا حاولت أن أثبت ذلك فقمت بوضع كرتونه كبيره علي النافذة بحجه عدم اضائه الغرفة صباحا ضحكت ضحكة لم اري مثلها من قبل أطفأت الأنوار وذهبنا للفراش كنت أشعر بشئ يتحرك حولي ظننتها فتاه سيئه السمعة وتحاول التقرب مني( كنت سعيدا جدا ) انتظرت قليلا ولا يحدث شئ مجرد حركه كثيره في أرجاء الغرفة قلقت سحبت هاتفي من أسفل المخدة وانرت الكشاف و اذا بي أراها نائمة علي فراشها بجسدها الشبة العاري كنت أفكر بأشياء كثيرة لم يكن هناك أحد يتحرك ابدن كانت شبه مستيقظة وسألتني ماذا أفعل أنكرت هذه الحركه التي شعرت بها و أغلقت الهاتف واردت النوم ولكن شعرت بهذه الحركه مرة أخري ولكن كان أقوي وفي هذه اللحظه خفت فقمت بلف البطانية حولي ومن أظافر قدمي الي رأسي كما كان يفعل طه حسين في قصة الأيام خوفا من الأشباح ولم أتحرك إطلاقا فغلبني النوم استيقظت في اليوم التالي لم أجدها وجدتها كتبت ورقه وعلقتها علي الحائط وقالت أنها خرجت ذهبت الي الحمام وأردت الاستحمام وكان الماء ساخن جدا مع العلم انه لا يوجد سخان وكنا في الشتاء استحممت وخرجت لا عمل فطور لنفسي غسلت بعض الصحون الزجاجية ووضعتها في مكانها (الرشاقة) ووضعت الشاي علي النار وطلعت افتح التلفاز فسمعت صوت تكسير ذهبت الي المطبخ مصدر الصوت وجت طبق مما كنت اغسلهم مكسر علي الأرض أقنعت نفسي بأني لم اضعة جيدا في مكانه (الرشاقة) فأنا لم أكن اصدق بأمور الأشباح وما الي ذلك فتحت التلفاز وأعدت الفطور واسترحت بعد تنظيف المكان ولا أقدر أن أخبركم كمية الحشرات التي اخرجتها من الشقه و أشياء غريبة قرب سرير الفتاه وفتحت شباك الغرفة ذات الرائحة الكريه واعددت الغداء وانتظرت الفتاه لكنها تأخرت فأكلت انا وذاكرت بعض الأشياء في الكيمياء وبعد أن أتت أخبرتها عن الأكل ولم ترغب في الأكل اصلا لم تأكل منذ الأمس ظننت أنها تأكل خارج السكن كانت كارهه لنظافه المكان بعد عده ايام وفي خلال الأيام التي مضت اقتربت أكثر منها وقمت بتحليل الأشياء التي وجدتها حول السرير فلم يكن لها شبية علي الكوكب حتي الدكتور ودكاترة معمل التحاليل في الكلية لم يعرفو ما هذا وما هي إلا ايام حتي انقلبت الدنيا رأسا علي عقب.


كنت أجلس مع محمود كلمته عن الشقة والفتاه الجميلة ياسمين فلم يعرف أي شئ أنكر انه أشار لي عن الشقة وأنكر انه يوجد فتاه معي في السكن اصلا بعد نقاش كبير وإصراره علي الإنكار غضبت منه وقمت بضربه وغضبت جدا وعدت الي الشقة ودخلت لم أجدها فيغرفتها وبحثت في أرجاء الشقة لم أجدهاحقا ذهبت الي الغرفة مجددا وفي هذه اللحظه وجدتها هناك خفت ورجعت الي الوراء سألتها كيف دخلتي الي هنا اين كنتي قالت أنني دخلت ونظرت اليها ثم خرجت وتجولت في ارجاء الشقة ظللت اقسم أنها لم تكن موجوده ونظرت الي نظرات غريبة جدا كنت خائفا مرت الأيام وأشياء غريبة تحدث الفتاه تظهر وتختفي وأشياء تتكسر والمياه الساخنه التي لا أعرف كيف تكون بهذه الدرجه والفتاه تراقبني أثناء نومي إلى أن آتي اليوم المشؤوم فعلا ذهبت لأدفع الإيجار واخبرت صاحب العماره ان الفتاه لا تريد أن تدفع نظر لي بأستغراب قلت له ياسمين الفتاة التى تسكن معي قال انت تسكن وحيدا في هذه الشقة بدأت اتعصب كيف أسكن بمفردي هل انا مجنون ام هم المجانين ظل الرجل يقسم لي أنني اسكن بمفردي الي أن راجع كاميرات المراقبة في يوم كنت أتذكر الوقت الذي خرجت فية ولم تظهر فية ابدا صدقت عندها وصعد صاحب العماره معي الي الشقة و بمجرد أن فتحنا الباب وجودنا الشقة مقلبه رأسا علي عقب والدم في كل مكان دخلنا مزهولين ناحيه الغرفة سيئه الرائحة كنت اعرف أنها هناك وعندما اقتربنا رأيناها كانت علي شكلها الحقيقي شعر طويل يمتزج به اللونين الأبيض والأسود مع القليل من الحمرة شعر كثيف في كل أنحاء الجسم عينين مثل عيون القطط تلمعان أظافر كبيره ندوب في الرأس مثل القرون أظافر طويله وفجأه الرجل يخرج من عينيه دم يسيل الي أن وصل الأرض وقد تجمدت في مكاني من شده الخوف مات الرجل وكانت أعضاء جسمه تتحطم أمامي حتي الفقرات والضلوع كانت تخرج من مكانها بكيت من شده الموقف وفجأه وجدت نفسي ألقي بشده الي الخلف صدمت رأسي في حائط ونزل منها الدم لكني لم أشعر ركضت ناحية غرفتي انتزعت سائل من علي مكتبي كنت احاول عمل تجربة به ولكنه يذيب كل شئ احضرته و فجأه وجدتها خلفي وكانت تضحك ألقيت السائل عليها صرخت وابتعد الي الخلف تضع يدها على وجهها بدأ القلق يذهب من رأسي وفجأه رفعت رأسها وكانت تضحك بشده قالت اتعتقد حقا أن هذه اللعبة ستؤثر بي وإذا بي وجت نفسي ملتصق في الحائط يدي مكبلة بسلاسل قوية كانت تضحك وتقول الم تفكر يوما من وتقول الم تفكر يوما من انا انت لأتعرف إلا أول اسم لي ألم تسأل نفسك من منحك فكره الكليه ألم تسأل نفسك من أعطاك المال وجعلك تعمل عنده ألم تسأل نفسك من أخبرك عن هذه العماره والرائحة ولم لا اشمها والكدمات التي في جسدك والذي كان يتحرك حولك طوال الليل وكان صوتها يرتفع مع كل كلمه لدرجه أنني شعرت بأذني تكاد تنفجر وتابعت انا أعشقك انا الجن العاشق انا من سأتذوجك انا من كانت تمنع الفتيات من الكلام معك انا أحبك بشده أنا أحبك وسأجعلك ملكا علي العالم سأعطيك المال والذهب ان قبلت أن تتزوجني وتعيش معي ولكن في أرضي انا صرخت في وجهي لماذا لاتنطق كنت مرعوبا كنت أبكي لأول مره منذ سنين عديده رفضت كل شئ قالته ظننطت انها ستقتلني كما نري في الافلام زاد الامر سوؤا اشتعلت الأرض الدم ينزل من الجدران وشرها يزداد لم استطع الدفاع عن نفسي تذكرت القرأن الذي يحمي الناس نفسهم به في الافلام لكني لم أكن أحفظ أي شئ منه بكيت بشده وفجأه إذن اذن إذن الأذان صرخت ووضعت يدها علي رأسها والدم يختفي والنار أيضا السلاسل القوية الغليظه تتحطم إذا بي أجري لا أعلم ماذا أفعل كل ما اعرفة الهروب علي ما خرجت من هذا الكابوس وكان المؤذن يقول حي علي الصلاه رحت أطرق باب الجيران بقوة كان كله عماره للطلاب وكانو قد رحلو الي بيوتهم كان هذا أذان الفجر لقد كنت ألعب مع أصدقاء جدد لوقت متأخر جدا نزلت الي الشارع بعدما لم يرد علي أحد كنت اهرول أين الناس أين انتم الشارع لا يوجد به أحد حتي المسجد نسيت أين مكانه أهذه النهايه هل هذه نهايتي والمؤذن يقول لا اله إلا الله لا إله إلا الله انتها انتها الأذان والشوارع فارغة وانا اركض لعده دقائق وابكي لا أجد أحد نظرت خلفي وجدتها كانت بعيده ولاكنها كانت واضحه خفت اكثر نظرت الي الإمام إلا وهي أمامي ضحكت وقالت لن تهرب مني إذن المؤذن مره أخري انها الاقامه أقامه الصلاه خفف هذا من خوفي وفجأة صدمتني سياره هل سوف أموت هكذا أهذه النهايه بلا صلاه بلا عمل بلا عائلة بلا أصدقاء بلا اي شئ يتذكرني به أحد انها اللحظة الاخيره كل شئ اسود الوداع الي هذه الحيا فجأه استيقظت وجت نفسي علي سرير حولي أصدقائي القداما واهلي وشيخ و فتاه لا أعرفها أكنت أحلم أكان هذا العذاب مجرد حلم.


لا ليس كذلك كل هذا حقيقة اخبروني ان العماره اهلكتها النار ومات بها صاحبها وهذه الفتاه من صدمتني بسيارتها قلت لهم علي كل شئ انتها الكابوس واصبحت اصلي ولا انسي الله واصبح لي اصدقاء كثر وسحبت ورقي من هذه الكليه وقدمته في كليه أخري جامعه أخري أصبحت علاقتي بأهلي جيده واصبح لي حبيبه حقيقي


حقيقية ومن الأنس هذه المره في كلية صيدله انتها هذا الكابوس.

الاسمبريد إلكترونيرسالة