- حديقة الهلاك .. قصة رعب حديقة الهلاك .. قصة رعب - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

حديقة الهلاك .. قصة رعب

حديقة الهلاك .. قصة رعب

قصه رعب، قصص رعب
قصه رعب

هل سمعت من قبل عن حديقة الهلاك ؟ .. حسنا اقترب منى و دعنى احكى لك ما رأيت من اهوال فى هذة الحديقة المشؤومة ؛ انا شخص وحيد جدا و منعزل لا املك اى اصدقاء و لا اخوة و والدى متوفى منذ زمن بعيد ووالدتى فى المستشفى فهى مريضة بمرض خبيث .. كنت كعادتى اتجول فى الشوارع بلا هدف فقط من اجل قضاء بعض الوقت بعيدا عن المنزلى الكئيب الممل ، ولكن لحظة !! ما هذة المنطقة الغريبة ؟! كيف لم اراها من قبل رغم مرورى من ذلك الشارع اكثر من مائة مرة من قبل ؟!قلت فى نفسى حسنا لاتجول قليلا داخل هذة المنطقة و اكتشف ما بها فقد مللت شكل الشوارع القديمة انها منطقة ذات مبانى مهدمة تماما و الكهرباء منقطعة عنها ، انقضت ربع ساعة و انا اتجول فى المنطقة حتى تهت تماما عن طريق الرجوع .

نظرت خلفى فوجدت حديقة جميلة جدا مقارنة بالمنازل التى بجوارها ؛ تعبت من المشى وفكرت ان انام فيها قليلا حتى يطلع النهار و استطيع ان اجد طريق الرجوع وبالفعل نمت بسلام و لكن اصابتنى كوابيس مرعبة جدا استيقظت مفزوعا وجدت سيارتى قد اختفت ، اللعنة لم يخطر ببالى انه قد يمر سارق بهذة المنطقة ، قمت من مكانى و استمريت فى السير ساعات طويلة لكن بلا نهاية ، سمعت اصوات ضحك و صراخ عجيبة جدا و مخيفة من هذة البيوت المهجورة و فجاه رأيت امامى رجل طويل القامة مشوة الملامح نظر الى نظرة حقد و سألنى بصوت جهورى ماذا تفعل هنا ؟
 قلت بخوف شديد وارتباك : كنت ضائع و تهت عن طريقى ، ثم اغمى على استيقظت وانا مفيد بسلاسل حديدية وامامى مخلوقات عجيبة جدا اراها لاول مرة فى حياتى حمار برأس افعى و طائر برأس انسان يتكلمون بلغة غريبة جدا لا افهمها، ما هذة الكائنات الملعونة وكيف جئت الى هنا !! لم افسر من حديثهم الا كلمت ” لن يعود ابدا ”، ارتعبت عندما سمعت هذة الكلمة فقد فهمت اننا قد تدخلت فيما لا يعنينى ولم يكن علي فعل ذلك و لكن كما يبدو فات وقت الندم، بعد ان انهى كلامه اتت الي تلك المخلوقات و بدأت تسحبني الى غرفة مظلمة رائحتها عفنة ليس بها سوى عدة ادوات تقطيع عندها صرخت قائلا ارجوكم اتركونى اعود فانا مجرد شخص بائس لم اقصد ابدا دخول منطقتك لكنهم لووا رؤوسسهم فيما معناه ان هذا لا يهمهم، تركونى فى تلك الحجرة حوالى نصف ساعة ثم جاءت فتاة صغيرة قالت لى اهرب بسرعة قبل ان يقتلونك لا تقلق انا سوف اساعدك، حررتنى هذة الفتاة من قيودى و دلتنى على طريق النجاة بدات فى الركض حتى وجدت نفسى فى تلك الحديقة مرة اخرى، قابلت عجوزا اخر قلت له لو سمحت ساعدنى و دلنى عن طريق الخروج من هذة المنطقة رد على بابتسامة صفراء ساخرة يا بنى انا هنا منذ عشر سنوات ولم استطع العثور على طريق الخروج، كل شخص ياتى الى هذة الحديقة منسى لا يتذكر حتى من يكون .

وقتها سقطت على الارض ابكى بحرقة نادما لانى جئت من بادئ الاول الى هذة الحديقة المشئومة و فجاه ظهر لى مرة اخرى نفس الرجل طويل القامة الذى اخذنى فى المرة الاولى و بدية ساطور تجمدت فى مكانى رعبا و تلعثم لسانى لم استطع الا ان انطق بآية قرآنية واحدة اصاب الرجل قدمى البمنى فحاولت الركض متعرجا عندها ضحك الرجل ضحكة عالية و كانة قول : ” ليس هناك امل ” لكنى لم اتوقف عن الجرى و الدم ينزف من قدمى و دموعى تنمر على وجنتى حتى وجدت الفتاة الصغيرة التى ساعدتنى على الهرب فقالت لى مع الاسف ليس لديك اى امل تركتها و اكملت طريقى محاولا الهرب من حديقة الهلاك وفجاه توقف نزيف دمى ،كيف توقف لا تهم الاجابة قط المهم ان هذا جيد حتى استطيع الركض بسرعة اكبر و بعدما ابتعدت تدريجيا وجدت انوارا، بدات انوار المدينة فى الظهور حمد لله وصلت اخيرا للحياة الطبيعية عندها اشرت مباشرة الى اول تاكسى رأيتة و لكنة لم يتوقف واصلت المشى الى منزلى و لكنى لم اجده هذة مجرد ارض خالية و هنا فقط تذكرت كلام الرجل العجوز ( تنسى كانك لم تكن قط .. كل شخص هنا منسى ) عندها قررت العودة مرة اخرى الى حديقة الهلاك !

لكنى كذلك لم اجدها و لم يكن لها اى اثر وجدت بدلا منها منطقة عادية جدا .. اين الحديقة لقد اختفت تماما .. رايت رجلا من بعيد اقتربت منه حتى اسالة عن الحديقة و ياللدهشة عندها تأملت ملامحة انه هو نفسة العجوز الذى قابلته فى الحديقة قال لى بابتسامتة الصفراء المعهودة ستعيش جحيما فانت الان لا ترى و ستموت بعد شهر و ستراهم جميعا نعم ستراهم .. وما لبث العجوز ان انهى جملتى الاخيرة حتى جاء وقف خلف رجل طويل القامة وقام بقطع رأسة بضربة واحدة قوية و دوت صرخة العجوز .. تقبلت الواقع انا الان لا ارى ولا اسمع و سوف اموت بعد شهر .. قررت ان اكتب قصتى الى اللقاء .
( بعد يومين شنق هذا الشاب نفسة و كان يزعم فى ذلك الشهر انه يرى مخلوقات عجيبة حتى الان سره مجهول تماما و لا يجب ان نتعمق فى هذا الشئ).
الاسمبريد إلكترونيرسالة