- كابوس عَرض أول كابوس عَرض أول - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

كابوس عَرض أول

كابوس عَرض أول .. قصة رعب

قصه رعب، قصص رعب
كابوس عَرض أول

مروح من الشغل تعبان وماشي في الشارع الساعة تقريباً 8 بالليل واليوم هو يوم الخميس، طبعاً كل الناس طالعة شمة هوا وأنا مروح من دوامي من بعد يوم متعب جداً في الشغل وبعد معناه كبيرة في حل مشاكل وازمات بعض العمال في الشركة .

اه نسيت اعرفكم بنفسي ، انا صهيب عمري 28 سنة موظف محاسبة في شركة بسكوت كبيرة.
اليوم كان يوم متعب وكان في مشاكل كبيرة في تسليم رواتب بعض العاملين في الشركة سبب ذلك ظهور مشاكل وصداع لا يحتمل، بصراحة أنا مش متعود امشي لأني بركب علي طول من قدام الشركة وبروح، بس فعلاً كنت محتاج اني اتمشى شوية حتى أقدر افك من الضغوطات الكتيرة الي صارت الي من الصبح.

 وانا ماشي بالطريق بفرغ ضغوطاتي وغضبي بالطريق لقيت حالي واصل منطقة عبدون هي منطقة في المنطقة الغربية للعاصمة الأردنية عمّان، ولقيت حالي تحديداً قدام تاج مول وهو من أكبر المولات في العاصمة الأردنية ومن اأكثر المولات الي عليه حركة، لفت انتباهي بوستر لفيلم اجنبي، البوستر كان عباره عن شخص واقع على الارض وقدامه متل كائن غريب الشكل ومجهول هو متل خيال أسود وعاملين عليه علامة تعجب.

بصراحة أنا عمري ما دخلت قاعة سينما ولا حتى بعرف شو الأجواء الي بتكون جوا، وأنا من النوع الي ما بحب الافلام او بمعني اصح معنديش وقت اتفرج علي أفلام ومسلسلات، بس لما شفت البوستر صرت افكر واقول طب خليني اجرب ادخل السينما اشوفها لاول مرة بحياتي، عارف انت كيف الفضول اللي بيجليك انك تجرب او تشوف أشي انت طول الوقت بتسمع عنها هو هاد بالضبط اللي صار معي بدي أجربها، واللي زاد فضولي أكتر هو البوستر تاع الفيلم وكان أمبين عليه انه فيلم رعب.

طبعاً دخلت علي شباك التذاكر كان في شخص كبير شوي بالعمر هو اللي قاعد عند الشباك وطلبت منه تذكرة للفيلم الي عجبني ولفت انتباهي، أطلع علي بأندهاش وحكالي حضرتك متأكد انك بدك تدخل على الفيلم هاد!! جاوبته بتلقائية * ايوة اه أنا بدي ادخل الفيلم هاد هو في اشي ماله في حاجة ولا شو.

- غير تعبيره وحكالي لا ما في أي شي بس هو فيلم مخيف شوية وما في عليه حركة وحجوزات يعني لو بتحب تغيره انا عندي افلام تانية ممكن تتفرج عليها وتنبسط أكتر.
- الشك بدأ يزيد جواي والفضول بيزيد معاه واصريت اني ادخل على الفيلم هاد، اخدت التذكرة من الشخص الي قاعد على شباك التذاكر وكان مكتوب على التذكرة أن العرض هيبدأ الساعة 9 مساءا.

شوفت الساعة حكيت أه هي ضايل ربع ساعة للفيلم، خليني اقعد شوي بالكافيتريا لحد مايجي وقت الفيلم، طلت سيجارة وشريت علبة بيبسي وضليت لحد ما اجى وقت العرض، طبعاً قمت ادور على الغرفة الي راح ينعرض فيها الفيلم أجى علي شخص عامل في السينما قام بتوصيلي لقاعة الفيلم، فتت على القاعة بطلع عليها طلع جد كلام الشخص الي على شباك التذاكر ما على الفيلم حركة والقاعة فاضية تماماً وما في أي شخص جوا القاعة ألا أنا وبس، حكيت في بالي أن ممكن الفيلم يكون مرعب لدرجة ان مفيش أي حدا يقدر يحضرو او يدخل عليه ههههههههه ضحكة خوف بتطلع مني لأني خايف شوي بصراحة والبسبب في ذلك هو اني راح اتفرج على الفيلم لحالي، بس كمان الموضوع كان حلو كتير بالنسبة الي لأني راح اخد راحتي وانا بتفرج على الفيلم، طلبعت بسرعة شريت علبة فشار كبيرة وارجعت على القاعة زي الصاروخ العرض للفيلم اشتغل.


 الفيلم في اول ربع ساعة كان طبيعي جدا وما في  اي مشاهد رعب ولا خوف وكل شي زي العسل، بس في أشي غلط بصير، الي بلش يصير هو أن ضوء الشاشة بدأ يقل حبة حبة لدرجة اني كل القاعة قلبت سوده وعتمة، شايف أشي غريب من جوا الشاشة بلمع وفجأة هاد الأشي بلش يزيد حبة حبة لدرجة صار قوي وبلمع بشكل كبير جوا الغرفة وعيني بلشت توجعني حطيت ايدي علي عيني فجئة كل اشي رجع طبيعي أستغربت شوي قولت بنفسي اكيد هاد جزء من العرض حتى يعملو أجواء رعب للفيلم، الفيلم رجع اشتغل طبيعي لحد ما أجت لقطة البطل بيقع علي الارض وبيحاول يهرب من شئ غامض وغريب قدامه ركزت كتير في المشهد هاد لأني بدي اشوف شو هاد الغريب، فجأة طلع كائن ضخم لونه أحمر جسمه مليان ومعبى شعر عينه كبار وواسعه كانت اسنانه كتير حادة كان شكل هاد الكائن الغريب مرعب ومقزز جداً ولأبعد الحدود المهم صار هاد الكائن الغريب يمشي ويمشي ويقرب من البطل المتمدد على الأرض وفجأة وقف في مكانه، البطل هرب واختفي من المشهد والكائن الغريب هاد واقف بيطلع قدامه، شو هاد بطلع على جهة الجمهور يعني بطلع علي أنا لحالي، أه والله بطلع علي أنا بصراحة حاسس بخوف بس خلينا نشوف شو راح يصير طبعاً ضل المشهد خمس دقائق بس الكائن واقف وبطلع على جهتي، حكيت يمكن الفيلم علق او المشهد علق قمت عشان اسأل واحد من الموظفين يشوف شو الوضع ويلاقي حل، فجئة الكائن بدأ يتحرك وبدأ يقرب اكتر من الشاشة لحد ما فجأة اختفي من المشهد وصار مشهد الفيلم فاضي من اي من الممثلين، شو هاد الفيلم التخبيص يا ريت ما شفتو عنجد موظف شباك التذاكر معو حق.

فجئة شفت أشي غريب، انا شايف ظل أسود بتمشي عند الشاشة، عارف انت لما تدخل سينما وفي واحد بيكون قدام بيتحرك عند الشاشة وببين ظله علي شاشة العرض، هو هاد تقريباً اللي صار هناك، في ظل أسود بيتحرك عند شاشة العرض بس لما دققت النظر عليه لقيته هاد ظل الكائن الغريب المخيف الي كان جوا الفيلم!! يا حبيب شو هاي مزحة ولا شو الظل هاد بيتحرك وبيقرب مني،
بلشت أصرخ عليه ومن الخوف صرخت صرخة قوية أمببين ما في حدا سامعني، يا جماعه الحقوني في أشي غريب قاعد بصير جوا القاعة، ما في لا موظفين يساعدوني ولا في حدا بيحضر الفيلم معي حد يشوف الظل الي قاعد يقرب عليي، بلشت أحاول انط فوق الكراسي واهرب ولما وصلت عند الباب لقيت الباب مسكر وما بفتح، لا هاي مش مزحة هيك بدي اطلع من المكان هاد يا ريت ما فتت من الأصل.

بلشت أخبط على الباب لدرجة شوي وبكسر الباب بس كمان ما في حدا أجى يساعدني أو ما في حدا سامعني ما في أي ردة فعل من أي واحد بر القاعة، الظل قاعد بقرب علي بشكل أكبر، قلبي بدأ ينخفض في نبضاته بلشت أحس بدوخة عيني بلشو يتزغللو هبوط ضغط من الخوف وعرقت كتير عيني بلشو يسكرو وأنا بلشت أنهار يا عالم أنا بفقد الوعي، بس قبل ما افقد الوعي لمحت الكائن الغريب بين قدامي يا دوب على بعد 3 خطوات تقريباً وهو ليس قاعد بقرب مني، ما حسيت بحالي وبنفسي ولاحسيت بأي شي لأني فقدت الوعي.

 لما صحيت لقيت نفسي قاعد على كرسي جوا الكافيتريا والساعة كانت 10 ونص وكان العامل في السينما بيحاول يصحيني وبحكيلي بلهجة مصرية فوء يا استاذ مش قد الافلام الرعب بتدخلوها ليه فوء يا استاذ.

انا لما صحيت مكنتش قادر أحكي ولا حتى قادر ادخل في أي نقاش مع أي بني أدم، قومت عن الكرسي الي كنت قاعد عليه وطلعت من السينما بكل هدوء وما سألت أي واحد من جوا السينما شو الي صار جوا، وانا طالع من السينما لمحت الموظف الي كان عند شباك التذاكر مبتسم بطرقة غريبة ومخيفة وكانت نظراته مريبة ومرعبة جداً.

 روحت على البيت ومن بعدها ضليت اكتر من شهر بحاول اطلع من الحالة النفسية اللي كنت فيها والحمدلله طلعت منها بس صار عندي فوبيا من شي أسمو السينما واي واحد من أهلي او اصحابي بحكيلي يلا ندخل السيما بتجيلي حالة تشنج واعصابي بتفلت مني بشكل جنوني.
الاسمبريد إلكترونيرسالة