- شيفرة دافنشي والحقيقة التاريخية «ملخص رواية وفيلم شيفرة دافنشي» شيفرة دافنشي والحقيقة التاريخية «ملخص رواية وفيلم شيفرة دافنشي» - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

شيفرة دافنشي والحقيقة التاريخية «ملخص رواية وفيلم شيفرة دافنشي»

 شيفرة دافنشي والحقيقة التاريخية «ملخص رواية وفيلم شيفرة دافنشي»

شيفرة دافنشي، رعب، فيلم رعب، افلام رعب
شيفرة دافنشي

 نتحدث اليوم عن رواية أثارت جدلاً واسعاً كما أن العمل السينمائي الخاص بالرواية أثارت جدلاً كبيراً في السينما الأميركية وكذلك في العالم الغربي المسيحي والعالم الأسلامي، هذه الرواية التي تتحدث عن سر مهم من أسرار السيد المسيح عليه السلام وكذلك إحدى تلاميذ المسيح الذين كانوا معه في محنته حتى رفعه الله سبحانه وتعالى إليه.

هذه الرواية حققت مبيعات أكثر من 60 مليون دولار عبر العالم للكاتب والمؤلف الأميركي"دان براون" بعنوان "شيفرة دافنشي"
The Da Vinci Code.

نبذة عن الكاتب : 

دان براون هو كاتب ومؤلف أميركي من مواليد 1964م حيث أنه اشتهر بمؤلفاته البولوسية التي تكون مزيج من الخيال والعلم والفلسفة والدين وصراح الحضارات، بداء حياته كمغني موسيقي ثم مؤلف للأغاني في هوليود ثم مغني للأطفال ثمتحول بعد ذلك لتدريس اللغتين الإنجليزية والإسبانية في عام 1993، وثم تفرغ نهائياً لكتابة القصص والروايات في سنة 1996، وكان مغرماً كثيراً في فك الرموز والشيفرات منذ طفولته وفي أعياد الميلاد يكون على والديه أن يتبعوا الأدلة ويقومون بحل الألغاز الموجودة في المنزل ليحصلوا على هداياهم بدل أن يجدوها أسفل شجرة الميلاد، لذلك نجد بإن العديد من رواياته تتحدث عن فك الشيفرات والرموز مثل رواية الحصن الرقمي والرمز المفقود وكذلك شيفرة دافنشي. 

دان براون استفاد كثيراً من زوجته التي هي تعتبر مؤرخة وعالمة في اللغات حيث أنها تتكلم 4 لغات، كما استفاد من والدته والتي  تعتبر أحد أكبر رموز العلم اللاهوتي في الولايات المتحدة الأميركية.

دان براون يمتلك (7) مؤلفات وهم: الجحيم، شيفرة دافنشي، الأصل، الرمز المفقود، الحقيقة الخديعة، الحصن الرقمي، ملائكة وشياطين. 

أسلوب دان براون في الكتابة : 

أولاً يوجد هناك شخصية أساسية رئيسية في جميع روايات دان براون وهذه الشخصية اسمها "روبرت لانغدون"، شخصية روبرت لانغدون هي شخصية خيالية يكون هو بطل أغلب روايات دان براون هو عالم أميركي أستاذ في علم الرموز الدينية يعمل في جامعة هارفارد يقوم دان براون بإدخال هذه الشخصية في جميع الروايات وتعتبر هذه ميزة ايجابية بشكل كبير والسبب في ذلك أنها تجعل هناك علاقة بينك وبين الكاتب كما تجعل هذه الميزة من الشخصية معروفة لدى القارئ والاختلاف في هذه الشخصية هو فقط المغامرات التي تقوم بها.
كما أن دان براون لا يقوم بكتابة قصص بوليسية عادية كمثل القصص البوليسية الأخرى مثل جريمة قتل وبنهاية القصص نعرف النتائج للقصص والروايات، هنا يقوم دان براون بمزج الطابع الديني والطابع العلمي وإيضاً الفلسفي والحضاري في قصة واحدة، حيث حين يقوم الشخص بقرأة رواية دان براون في البداية سوف يشعر بإن الرواية سوف تأخذ وقت طويل ولكن بالحقيقة أن الأمر هو العكس تماماً ويكون القارئ في حيرة من أمره من ناحية الأحداث أو من ناحية المعلومات أو قرأة النص الذي يوجد به المعلومات من النواحي الدينية والفلسفية والتاريخية وحضارية وتكون متشوق لمعرفة أحداث القصة والسبب في ذلك هي رواية لا يوجد بها أي نوع من الملل.

 أحداث القصة :

تدور أحداث رواية شيفرة دافنشي في فرنسا وبريطانيا، أول مشهد في الرواية يكون هناك جريمة قتل في متحف اللوفر الشهير في فرنسا، تكون جثة القتيل والتي تعتبر شخصية هذا القتيل من الشخصيات المهمة في الرواية، تكون هذه الجثة موجودة بجانب إحدى الأعمال الفنية وتكون بالقرب منها ليس صدفة ولا عبث ثم يقوم بعمل شيء معين تابع الرواية حتى تعرف ما هو هذا الشيء الذي يقوم به تجبر القارئ على التفكير في باقي اللوحات والأعمال الفنية واستخراج من اللوحات فك رموز من هو القاتل، حيث يتم استدعاء بطل الرواية روبرت لانغدون وهو البطل الأساسي في الرواية كما ذكرنا حتى يتمكن من حل المشكلة والجريمة ويكون لدى القتيل مساعدة وتصبح مساعدة لروبرت لانغدون واسمها "صوفيا" ولن نتكلم عن ما هي الوظيفة الأساسية لهذه الشخصية حتى لا نقوم بحرق الرواية لكم حيث تعتبر هذه الشخصية مهمة بشكل كبير جداً، حيث أن كل من لانغدون وصوفيا يبدأو بالبحث بمساعدة الفن والمعلومات التي تكون بداخل الرواية حتى يستطيعوا معرفة من هو القاتل، ثم تبدأ الرواية بالوضوح مع الوقت وهل أن هذه جريمة قتل أم أن الأمر هو صراع حضاري مستمر منذ الاف السنين بين الكنسية والفن وبين الكنيسة والعلم وبين الحكومات. 

أسم الرواية "شيفرة دافنشي" لم تأتي بشكل عبثي والسبب أن كل الرواية مبنية على فن هذا الشخص بحيث أن كل شخص يفضل الفن ويحب الفن او يحب التاريخ والحضارة والأديان بأجواء الأثارة والتشويق سوف تكون هذه الأفضل له.

فيلم شيفرة دافنشي  :

من الطبيعي أن مثل هذه الرواية تحول إلى فيلم سنمائي كبير، صدر فيلم شيفرة دافنشي في سنة 2006 من بطولة الممثل الأميركي توم هانكس والممثل الأنجليزي إيان ماكيلين وحقق الفيلم ما يقارب 760 مليون دولار من ارباح بميزانية تقدر بي 125 مليون دولار. 

أحداث الفيلم حسب الرواية الأصلية : 

تدور أحداث الفيلم حول قصة سيدنا المسيح عليه السلام وعلاقته باحدى حواريه تلك الأمرأة المدعوه بإسم "مريم المجدلية"، مريم هذه ذكرت في العهد القديم وهذه المرأة صدرت حولها العديد من الروايات فمنهم من أعتبرها عاهرة وقام المسيح بمساعدتها وهدايتها، وفي رواية أخرى أنها امرأة قد تلبسهاالجن والشياطين فقام المسيح بإستخراج 7 شياطين من هذه الامرأة، ويوجد هناك الإيضاً العديد من الروايات في العهد الجديد تتحدث أن عيسى عليه السلام بعد أن صلب حسب روايات المسيحيين وقام بعد ثلاثة أيام من قبره أول ما ظهر وتمثل فإنه تمثل لمريم المجدلية، لذلك مريم المجدلية تعتبر شخصية محورية في التاريخ المسيحي.

يتحدث الفيلم عن هروب الحوريين بعد أن تم القبض على شبيه سيدنا عيسى وطبعاً نحن نقول هنا شبيه سيدنا عيسى والسبب هو حسب ما جاء به معتقدنا في الدين الأسلامي وحسب الشريعة الأسلامية، فنقول هنا مجازاً وحسب ما يعتقد به المسيحيين أنه بعد صلب عيسى عليه السلام وقتله على الصليب فر اصحابه إلى جميع اصقاع العالم ومنهم مريم المجدلية التي فرت إلى دولة فرنسا ومن ثم فرت إلى روما وبقيت هناك برفقة بطرس أو كما يسمى "بيتر" حتى وفاتها في فرنسا.

الرواية تتحدث عن تشابك كبير بين جماعة المسيحيين الأبوستي وهم أحد فرق المسيحيين والكاثوليكيين الذين يحاولون أن يثبتوا عدم وجود تلك الشخصية المدعوة بمريم المجدلية وذلك بسبب أن البعض من رجال الدين يعتقد ان عيسى عليه السلام قد تزوج من مريم المجدلية وأنه قبل أن يتوفاه الله حسب روايتهم كانت مريم المجدلية تحمل جنين أو ابن عيسى في بطنها، وهم لا يريدون من أي أحد من راعيا المسيح أن يعتقد بإن عيسى عليه السلام ذلك النبي الذي يعتبرونه أنه صفة لاهوتية وله صفة إنسانية يتعامل بمعاملة البشر فهو ينجب الأطفال فهو إله حسب معتقدهم، لذلك كانوا يحاولن قدر الأمكان أن ينثروا هذه الرواية وأن يثبتوا بإن عيسى عليه السلام لم يكن له أبن ولم يتزوج من مريم المجدلية، وكان هناك فرقة حاولت الدفاع عن مريم المجدلية والتي تعتبر تنظيم من التنظيمات المسيحية التي اذاقت المسلمين الويل في الحروب الصليبية بإسم "فرسان الهيكل" أو "فرسان المعبد" هؤلاء الذين جاؤوا إلى المشرق لكي يقوموا بمحاربة المسلمين دفاعاً عن الأراضي المقدسة والذين أنتهوا على يد الملك الفرنسي "فيليب الرابع" الذي قام بحل تنظيم فرسان المعبد وقام بالتنكيل بهم وقتل زعيمهم "جاك دي مولاي" وقام بعدها بحل التنظيم، ولكن تنظيم فرسان الهيكل هرب إلى دولة "سكوتلندا" وظل يحمي قبر أو ضريح مريم المجدلية، مريم المجدلية هي كذلك التي تحمل الكأس المقدسة والذي يعتبر العرس المحوري في الرواية حيث يذهب توم هانكس إلى فرنسا وبالأخص إلى متحف اللوفر وهو عالم في الرموز الدينية والشعارات الدينية، حيث أنه ذهب ليلقي محاضرة في ذلك المكان لكي يستدعى من قبل احدى رجال الشرطة بجريمة قتل حدثت في المتحف لرجل يدعى جاك سونيير هذا الرجل يعتبر هو حامل الكأس المقدسة والذي يحمل أسرار تنظيم فرسان المعبد.

من بعد ذلك التقى توم هانكس بامرأة فرنسية تدعى صوفي نوفو والتي كانت تعتبر حفيدة جاك سونيير ولكن لا تمت له بصلة الدم والتي كانت ترا أن حياتها عبارة عن مزيج من الألغاز لذلك استعانت بتوم هانكس ليقوم بفك الكثير من الرموز والألغاز التي كانت تشاهدها اثناء صغرها من قبل جاك سونيير والجماعات التي كانت تحظر عنده بداخل البيت.

تسمى شيفرة دافنشي لان جاك سونييرعندما قتل في متحف اللوفر وضع بعض الرموز لتوم هانكس لكي يتمكن من خلالها أن يصل إلى لوحة الموناليزا الموجودة في متحف اللوفر والتي كانت تحتوي على علبة وكانت تحتوي هذه العلبة على رمز أو شيفرة لفكها، هذه العلبة أذا ما فتحت بأرقام غير صحيحة سوف تكسر ثم يضيع السر الموجود بداخلها بسبب المادة التي سوف تتلف السر الموجود بالداخل، لذلك اجتهد توم هانكس على حل هذا اللغز وذهب إلى زميله وهو احد الخبراء في الديانة المسيحية وفي العلم اللاهوتي وفي التاريخ إيان ماكيلين لكي يكشف سر هذه الشيفرة ويكشف سر الكأس المقدسة، ليكتشف في النهاية توم هانكس أن صوفي نوفو هذه تعتبر تعتبر سليلة سيدنا عيسى عليه السلام وأن فعلاً عيسى عليه السلام تزوج من مريم المجدلية التي أنجبت له ذرية بقيا منها صوفي نوفو التي حاول جاك سونيير أن يبقيها على قيد الحياة لكي لا يقتلونها جماعة المسيحيين المتعصبين.

توم هانكس ذهب ليبحث عن قبر مريم المجدلية الذي كان يعتقد بإنه موجود في سكوتلندا والذي يحمونه فرسان المعبد ليكتشف بعد ذلك أن الضريح قد أخذ إلى متحف اللوفر ودفنت تحت متحف اللفوفر خوفاً من نبش قبرها من قبل الجماعات المسيحية المتعصبة التي تتهم فرسان المعبد ومن يؤمن بمريم المجدلية بالهرطقة.

الفيلم جميل جداً وطبعاً الأحداث المذكورة تنم عن بعد فلسفي وتاريخي وعلمي وبوليسي عميق جداً لهذا الكاتب، هذا الكاتب والتي تكون اغلب رواياته تعطيك الكثير من الأثارة والكثير من المعلومات من الفيلم نفسه، حيث إذ قمت بقرأة الروايات الخاصة به سوف تحصل على معلومات أكثر من الفيلم نفسه، وغالب كتاباته هي عبارة عن حقائق تاريخية مع الجانب الخيال أو جانب الابتكار الذي قام به دان راون ليضيف المتعة الكبيرة على الروايات. نتمنى منكم قرأة الرواية والاستفادة منها. 

الاسمبريد إلكترونيرسالة