- مفاجأة، قصة عازف المزمار والأطفال، حقيقة !! مفاجأة، قصة عازف المزمار والأطفال، حقيقة !! - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

مفاجأة، قصة عازف المزمار والأطفال، حقيقة !!

مفاجأة، قصة عازف المزمار والأطفال، حقيقة !!

قصة عازف المزمار والأطفال، رعب، افلام رعب
قصة عازف المزمار والأطفال


من منا لا يعرف قصة عازف المزمار، قصة سحر عالمية وحكاية ظن الجميع أنها خرافية لتأتي الصدمة لهم فيما بعد بإن أحداثها المأساوية كانت حقيقية، قصة عازف المزمار السحري. حسناً لنكشف غموض هذه القصة.

هذه القصة كانت تحكى على مسامعنا لكي ندرك عواقب البخل ونكران الجميل الوخيمة، ولكن من منا كان يدرك أن هذه القصة الشعبية الشهيرة انعكاس لحادثة أليمة حقيقية، حيث بقيت ليومنا هذا لغز يحاول الباحثين تفسيره، صدقوا ذلك حيث أن القصة التي حكيت لنا في السابق والتي نقصها لأطفالنا اليوم هي سر عمره مئات السنوات وعلى ما يبدوا سيبقى كذلك لمئات أخرى.

ملخص قصة عازف المزمار

لمن لا يعرف القصة دعنا نتذكرها سوياً بشكل سريع..
تأخذنا تفاصيل القصة الشعبية إلى مدينة هاملن الالمانية الواقعة على ضفاف نهر فيزر، حيث غزت الجرذان هذه المدينة فجئة وبإعداد كبيرة، مما دفع الأهلي إلى ترك منازلهم وهجر القرية بعد أن باء جميع المحاولات في التخلص من الجرذان بالفشل.
تدهور الأحوال بشكل كبير في المدينة دفع رئيس البلدية إلى الإعلان عن مكافأة مادية قدرها (1000) قطعة ذهبية لمن يستطيع تخلص المدينة من وباء الجرذان، وبعد وقت ليس بطويل ظهر عازف مزمار غريب يرتدي ملابس ملونة وزعم أنه قادر على تخليص المدينة من جرذانها بواسطة ألحان مزماره السحري.
في بداية الأمر واجه العاز موجة من السخرية الكبيرة ولكن سرعان ما صدم الأهالي بمشهدة مغادرة الجرذان جحوريها بعد سماع ألحان المزمار ولحاقها بالعازف من دون أي مقاومة إلى خارج المدينة نحو ضفة النهر الكبير، بحيث جعلها العازف تقفز بالمياه وتموت غرقاً.
هل بدأتم تتذكرون القصة؟؟ صحيح عاد عازف المزمار إلى المدينة مطالباً بالمكافأة المتمثلة بـ (1000) قطعة ذهبية إلا أن سكان المدينة تنكروا لوعدهم وكادوا أن يزجوا العازف بداخل السجن بتهمة الشعوذة وممارسة السحر.. تصورو!!
قرر عازف المزمار أن ينتقم منهم شر انتقام، حيث عاد في صباح اليوم التالي بينما كان جميع الرجال والنساء مجتمعين في دور العبادة احتفالاً بأحد أعياد الدينية، وقف العازم عند بوابة المدينة وبأ يعزف ألحانه السحرية من جديد ولكن هذه المرة كان لها وقع وأثر سحري على أطفال المدينة الذين تركوا منازلهم ولحقوا بالعازف فور سماعهم  ألحان المزمار.
قاد عازم المزمار الأطفال إلى خارج المدينة، ولكن لم يقم بإلقائهم بالنهر وإنما قام بأخذ الأطفال إلى داخل الجبل خارج مدينة هاملن حيث اختفوا للأبد.

هذه هي قصة عازف المزمار الشهيرة باختصار، الأن هل هي مجرد قصة خيالية وخرافة؟؟ أم أنها قصة حقيقية؟؟

في الحقيقة لا يمكن الجزم على الإطلاق إلا أن هناك العديد من الشواهد التي تؤكد بإن القصة حقيقية وأنها جرت بالفعل في أواخر القرن الثالث عشر ميلادي، نعم بعد ما سوف يتم ذكره لكم الأن ستتغير نظرتكم كلياً حيال قصة عازم المزمار، وستخلق الكثير من الأسئلة والتكهناتفي ذهنكم، ولنبداء بأبرز الشواهد التي تشير إلى أنها قصة حقيقية.

أبرز الشواهد التي تشير إلى أنها قصة حقيقية 

الشاهد الأول: 

هو منزل قديم يقع بوسط مدينة هاملن، يعرف هذا المنزل بمنزل عازف المزمار ولكن لا يذهب فكركم إلى أن هذا البيت هو البيت الخاص بعازف المزمار لا، عازف المزمار لم يسكن في هذا المنزل على الإطلاق ومع ذلك سمي هذا المنزل بإسمه. ولكن لماذا برأيكم؟؟
في الحقيقة يعود الأمر في ذلك إلى وجود بلاطة سوداء على أحد جوانب المنزل حيث نقشت عليها العبارة التالية:" في السادس والعشرين من يونيو من العام ألف ومئتين وأربعة وثمانين مائة وثلاثون طفلاً من أطفال هاملن خدعوا واقتيدوا إلى خارج المدينة على يد عازف المزمار يرتدي ملابس ملونة وبعد أن عبروا التلال في كوبنبيرغ أختفوا إلى الأبد".

الشاهد الثاني:

هو وجود شارع واحد في المدينة يقال بإنه أخر مكان شوهد فيه الأطفال قبل اختفائهم، لذلك يمتنع الأهالي عن عزف الموسيقى داخل الشارع إلى يومنا هذا.
نعم صدقوا فحتى خلال الأعراس والاحتفالات يتم التوقف تماماً عن عزف الموسيقى خلال المرور من هذا الشارع احتراماً لذكرى الأطفال المفقودين.

الشاهد الثالث:
عبارة على نافذة زجاجية ملونة داخل كنيسة السوق القديمة، بحيث تصورا اللوحة المرسومة على النافذة عازف المزمار بثيابه الملونة وخلفة الأطفال.
وقد كتب أسفل اللوحة الجملة التالية: "مئة عام مضت على رحيل أطفالنا"

نظريات حول قصة عازف المزمار

ما الذي حصل حقاً في عام 1284م برأيكم؟؟

هناك العديد من النظريات التي تتناول حقيقة المأساة التي شهدتها المدينة

النظرية الأولى: نظرية المجاعة الكبرى 

في عام 1315م شهدت القارة الأوروبية ظاهرة جوية نادرة لا تحدث سوى مرة واحدة كل عدة قرون، ففي تلك السنة المشؤومة لم يأتي الصيف أبداً واستمر المطر في الهطول مما أدى ذلك إلى اتلاف المحاصيل الزراعية وقد منعت برودة الجوا الفلاحين من زراعة المزروعات مما أدى إلى انخفاض مخزون الطعام وتفشي الغلاء إلى درجة لا تصدق.
في تلك الفترة راح الفقراء يقتاتون على جذور النباتات والأعشاب البرية، وما لم تصدقوه هو أن الأمطار استمرت بالهطول لمدة عامين كاملين.
الفقراء ليس الوحيدين الذين عانوا من المجاعة فقد زهت هي الأخرى إلى طبقة الأغنياء والنبلاء حاصدة أروح الملايين خلال عامين. مرعب إليس كذلك!!
في تلك الحقبة انتشرة قصص كثيرة عن تفشي أفة أكلة لحوم البشر، وعن نبذ الكثير من الناس لأطفالهم بسبب عجزهم عن اطعامهم، بحيث يقال أن الأهل كانوا يأخذون أطفالهم إما إلى السوق أو الغابة ويتركونهم هناك فريسة سهلة إلى الحيوانات الضارية، وما سيصيبكم بالذعر هو أن الكثير من الأطفال اختطفوا بتلك الفترة ليتم التغذي عليهم!! نعم أكثر من مرعب!!

النظرية الثانية: نظرية الطاعون الأسود

بعد انجلاء المجاعة حلّت فاجعة أكبر على القارة الأوروبية وهو الطاعون الذي افترس أرواح نص سكان قارة العجوز في بضعة أعوام.
ترك الطاعون الأسود أثار لا تمحى في الذاكرة الجماعية الأوروبية، حيث حاول بعض الباحثين الربط بينه وبين ما جرى لأطفال مدينة هاملن الالمانية، بحيث يرى الباحثون أن قصة عازف المزمار تمثل بالحقيقة الوباء القاتل الذي ضرب المدينة وقتل أغلب سكانها. فالجرذان في الحكاية ترمز إلى الوسيلة التي انتقل فيها المرض إلى الأطفال وبين سكان المدينة.

الننظرية الثالثة: نظرية الهجرة

كانت أوروبا في القرن الثاني عشر مكتظة بالسكان مما تسبب ذلك بانتشار البطالة والفقر بشكل كبير الأمر الذي أدى إلى هجرة عدد كبير من الشباب الأوروبي إلى دول جديدة ومن بينهم شباب مدينة هاملن الالمانية. إليكم التفاصيل.
حيث هاجر شباب مدينة هاملن في القرن الثاني عشر إلى الشرق وقاموا بانشاء مستعمرات جديدة عاشوا فيها مع عائلاتهم ولم يعودا أبداً إلى موطنهم، الأمر الذي يفسر حكاية عازف المزمار الشعبية على حد تعبير بعض العلماء، وبحسب نظرهم أن عبارة أطفال هاملنا تعني حرفياً الأطفال وإنما جميع ابناء المدينة.

النظرية الرابعة: نظرية الإجرام
تزعم هذه النظرية أن عازف المزمار كان قاتل متسلسل مصاب بالشذوذ الجنسي بحيث استغل عمله كعازف ومهرج لأستدراج بعض أطفال مدينة هاملن إلى الغابة والاعتداء عليهم وقتلهم، الأمر الذي لم يتم التأكد منه إلى يومنا هذا .. غامض !!

بالنهاية هذه بعض من النظريات العديدة التي سجلها التاريخ، منها ما قد يكون التفسير الحقيقي للغز عازف المزمار وأطفال هاملن، ومنها قد يكون اسطورة لا تمت للواقع بصلة، لا أحد يعلم.

برأيكم هل القصة التي نشأنا عليها حقيقة أم مجرد خيال؟؟ قصة الطفولة هذه حقاً غامضة.
الاسمبريد إلكترونيرسالة