- وباء الكورونا المخيف، الغموض الأكبر واللغز الأكثر رعباً في العام 2020 !! هل هو حقْاً مؤامرة وباء الكورونا المخيف، الغموض الأكبر واللغز الأكثر رعباً في العام 2020 !! هل هو حقْاً مؤامرة - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

وباء الكورونا المخيف، الغموض الأكبر واللغز الأكثر رعباً في العام 2020 !! هل هو حقْاً مؤامرة

وباء الكورونا المخيف، الغموض الأكبر واللغز الأكثر رعباً في العام 2020 !! هل هو حقاً مؤامرة

فيروس كورونا
فيروس كورونا


وباء الكورونا لغز مرعب نعيشه منذ بداية (2020) وتعتبر أكثر كلمة مرعبة ومخيفة بالوقت الحالي، كائنات ميكروسكوبية أرعبت العالم، شخصيات وأفلام تنبأت بما يحصل اليوم قبل عقود، سر يقال أنه في الرقم (20)، التهاب رئوي ثم موت والنتيجة هي مدن أشباح وجثث تتهاوى بالمئات في الشوارع والمستشفيات بشكل مرعب، تجارب علمية هنا خلقت هذا الفيروس وهنا بدأ الانتشار، همس بالكواليس وقصص مريبة تؤكد نظريات عديدة، هل هو حقاً مؤامرة؟؟ نتحدث عن الرعب الجديد وباء فيروس كورونا!!

متى ظهر هذا الفيروس

كورونا كلمة من (6) حروف فقط ارعبت العالم بأسره مع إنطلاق العام الجديد (2020)، كائنات أصغر من أن تشاهد بالعين المجردة تهدد أقوى وأعظم الدول في العالم وتهدد بفتك الأجسام البشرية بسهولة مطلقة حتى بات هناك مخاوف من تحولها إلى وباء ولا تقوى البشرية على محاربة، حيث مر أكثر من شهرين منذ رصد أول حالة مصابة بهذا المرض المرعب في مدينة ووهان الصينية، وحتى تاريخ هذه المقالة لم يتم الإعلان رسمياً عن العثور على علاج ولقاح لهذا الفيروسالذي عزل العديد من المدن الصينية ومحول هذه المدن إلى مدن أشباح تحوم حولها العديد من القصص المرعبة والمريبة ونظريات مخيفة، في هذه المقالة سوف نتحدث عنها.

لماذا سمي هذا الفيروس بإسم "الكورونا"

بشكل مختصر ما هو هذا الوباء؟؟ وما هي أعراض هذا الفيروس؟؟ وما مصير المصابين به؟؟ وأبرز المشاهير والأفلام التي تنبأت بإنتشار الفيروس قبل عقود؟؟ والسر وراء الرقم (100) أو (20)؟؟ والأهم ما هو السر وراء مسألة التسريب المتعمد للفيروس ونظرية المؤامرة؟؟
يتسأل الكثير عن سبب تسمية الفيروس القاتل بهذا الأسم!! يعود أصل تسمية الفيروس بهذا الأسم وهو "كورونا" وفقاً لنشرات علمية حيث وصفت شكل الفيروس إذ يإخذ شكل التاج عند رؤيته عبر المجهر الالكتروني وبسبب هذا اطلق عليه اسم كورونا نظراً إلى أنه في اللغة اللاتينية تعني كلمة كورونا "التاج" وفي اللغة الإنجليزية يستخدم المصطلح التشريحي كورونا لإجزاء الجسم التي تشبه التاج.

أسباب مرض الكورونا 

ماذا عن أصل فيروس كورونا؟؟ من أين جاء؟؟ وكيف انتقل إلى البشر؟؟  قد تكون هذه الأسئلة من أكثر الأسئلة التي حيرت العلماء بعد تفشي الوباء القاتل، وبحسب بعض الأبحاث حدد العلماء مصدرين حيوانين للمرض وهما:
المصدر الأول : الثعابين وتحديداً نوعين من الثعابين السامة المتواجدة في الصين.
المصدر الثاني : الخفافيش.
ولكن بحسب بعض العلماء فإن الثعابين هي أكثر الأنواع الحاملة لمثل هذا الفيروس والتي يمكن أن ينتقل منها إلى البشر.
تتسألون الأن كيف انتقل إلى البشر إليس كذلك؟؟ حسناً سوف نجيبكم على هذا السؤال .. انتقل عن طريق الأسواق وتحديداً سوق الحيوانات والكائنات البحرية في مدينة "ووهان" حيث تم رصد أول حالة إصابة بفيروس كورونا، إذ يتم بيع الثعابين وحتى الخفافيش كمأكولات في هذا السوق، ومن ووهان الصينية انتشر الفيروس إلى حوالي (20) دولة من حول العالم ومن هذه الدول (الولايات المتحدة الأميركية، اليابان، كوريا الجنوبية، فرنسا، فلندا والأمارات) مما جبر منظمة الصحة العالمية إعلان حالة الطوارئ.

أعراض فيروس كورونا

يصيب هذا الفيروس الرئتين بشكل خاص بحيث يعاني المصاب بالفيروس بالتهاب رئوي حاد تصاحبة اعراض أخرى كالحمى والسعال وذيق التنفس والصداع واحتقان الحلق، مصير المصابين بفيروس الكورونا في أغلب الأحيان الموت.
ولكن ماذا يحدث للجثث الحاملة لهذا الفيروس والمصابة به؟؟ الجواب هو ليس الدفن كما تعتقد بل هو الحرق، فقد اصدرت السلطات الصينية قراراً يقضي بحرق جثث ضحايا فيروس كورونا في محارق محددة، مشددة على أنه لا يمكن دفن الجثث على الإطلاق أو الكشف عنها بعد وضعها وختمها في حقائب مخصصة وذلك تفادي لانتشار المرض، مرعب هذا الأمر.


الجزء الأكثر غموضاً

نحن سمعنا بفيروس كورونا منذ حوالي شهرين، ولكن هناك أفلام ومتنبئين حذرو من انتشاره من حوالي العقدين من الزمن، نعم هناك من كان على علم بإن العالم سيواجه فيروس كورونا القاتل، والمثير للأهتمام أنه تم الكشف عن الأعراض إيضاً، مما يثير العديد من التساؤلات أبرزها.. كيف تمكنوا من تنبؤ حدث مأساوي مثل هذا؟؟ وهل نحن حقاً أمام واقع يعزز نظرية المؤامرة؟؟ لا أحد يعلم ذلك.

أبرز الأفلام والمتنبئين

نتحدث الأن عن أبرز الأفلام والمتنبئين الذين حذروا من فيروس كورونا وهم كالتالي:

أولاً: المسلسل الكرتوني سيمبسون

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي حلقة قديمة للمسلسل الشهير تعود لعام 1993 والتي تصور تفشي مرض يدعى أوسكا فلو في بلدة أميركية آتية من اليابان، وقد ربط رواد التواصل الاجتماعي بين مرض أوسكا وبين فيروس كورونا المتفشي بالصين، بحيث يظهر في الحلقة موظف في مصنع باليابان وهو يسعل بالقرب من بضائع معبئة تكون داخل صندوق قبل إرسالها إلى الولايات المتحدة، ليظهر في وقت لاحق من الحلقة أن عدداً من الأميركيين يعانون من الأعراض عينها، نعم تم الربط بين الحدثين على الرغم من أن المرض في الرسوم المتحركة مصدره اليابان.

ثانياً: تنبؤات بيل غيتس

تنبأ الملياردير ومؤسس مايكروسوفت "بيل غيتس" في عام 2019 بظهور فيروس قاتل في أسواق الصين قبل انتقاله بسرعة إلى مختلف بقاع الأرض، وقد حذر بيل غيتس بسلسلة وثائقية صدرت على منصة نتفليكس وتحديداً في حلقة بعنوان "الوباء القادم" من أن العالم غير مستعد لتعامل مع وباء عالمي ومع تداعيات انتشار الفيروسات التي غالباً تحتاج سنوات لعلاجها والقضاء عليها.

ثالثاً: ميشال حايك

تنبأ اللبناني ميشال حايك إيضاً بالمرض، حيث أن بإحدى مقابلاته التلفزيونية منذ حوالي أكثر من (4) أشهر، إذ قال أن العالم سيشهد انتشار فيروس خطير سيذكرنا بانفلونزا الخنازىر وجنون البقر وغيرها من الأمراض الخطيرة القاتلة، ما السر وراء هؤلاء ؟!

رابعاً: فيلم "كونتيجن" Contagion  

يعود فيلم "كونتيجن" Contagion إلى عام 2011 وتدور أحداث الفيلم حول إصابة سيدة بنزلة برد عقب عودتها من رحلة من هونغ كونغ في الصين، إذ أن حالتها تدهورت بسرعة والأعراض التي عانت منها لم تكن أعراض نزلة برد عادية، بل تبين لاحقاً أنها أخطر من ذلك بكثير وأنها أعراض فيروس مميت حصد روح السيدة في غضون 24 ساعة من بعد عودتها والغريب أن الفيروس في هذا الفيلم قد انتشر إيضاً عن طريق الخفافيش والحيوانات الوسيطة، تماماً كما هو الحال اليوم في فيروس كورونا الذي انتشر بسبب الخفافيش والحيوانات الوسيطة إيضاً في ووهان.
 ويصور فيلم "كونتيجن" Contagion انتشار الوباء القاتل بشكل سريع وسط محاولات حثيثة لأحتواء الفيروس وإيجاد لقاح وعلاج له، تماماً كما يحدث اليوم مع فيروس كورونا ولكن المخيف أن حصيلة القتلى بسبب العدوى حول العالم في هذا الفيلم تجاوزت  الـ (26) مليون شخص.


ما هو سر رقم (100) أو (20)

هذا ليس كل شيء حيث أن ما سوف نوضحه لكم لأن سيفاجئكم، الأمر كله يتعلق بسر رقم (20) أو (100)، انتشر مقطع فيديو في الأونة الأخيرة على إحدى قنوات التواصل الاجتماعي يتناول مسألة انتشار الأوبئة التي حصدت ملايين الأرواح في تاريخ البشرية، من يتتبع الفيديو بتمعن سيتعرض لصدمة قوية بعض الشيء.

 البداية من وباء الطاعون الذي ضرب فرنسا في عام 1720م حاصداً أرواح أكثر من (100) ألف شخص ومن ثم وبعد (100) عام ظهرت الكوليرا في عام 1820م الذي حصد أكثر من (100) ألف شخص إيضاً في الفلبين وإندونيسيا وتايلند، وبعد ذلك بـ(100) عام وتحديداً في عام 1920م ظهرت الإنفلونزا الإسبانية وأصابت أكثر من (500) مليون شخص، واليوم وفي عام 2020م أي بعد 100 عام إيضاً يظهر لنا فيروس كورونا ويضرب الصين وينتشر في عدة دول حول العالم ومخاوف من عدم القدرة على احتواءه وحصد ملايين الضحايا. ما قصة رقم (100) وانتشار الأوبئة في العالم أم أن السر في الرقم (20) أي صدفة هذه أم واقع تم التخطيط له مسبقاً لأسباب نجهلها، لا أحد يعلم.

فيديو رقم (100) عزز نظرية المؤامرة التي يتحدث عنها البعض وبقوة في الأونة الأخيرة، ليأتي فيديو أخر ويشكل الضربة القاضية في هذا المجال،فيروس كورونا تسرب عمداً وهذا ما يقال، حيث تم التحذير في عام 2017م من تسرب فيروس شبيه بالتهاب الرئوي الحاد من المختبر الوطني للسلامة البيولوجية في مدينة ووهان وهنا بيت القصيد، يبعد المختبر الوطني للسلامة البيولوجية عن سوق ووهان للحيوانات والمأكولات البحرية ثلاثين كيلومتراً فقط، نعم ما تفكرون به صحيح قريب من السوق الذي تم رصد أولى حالات فيروس كورونا فيه فهل هي مجرد صدفة أما أن الفيروس تم تسريبه عمداً أم هو تجربة لسلاح بيولوجي خرج عن السيطرة.

فيروس كورونا ونظرية المؤامرة

مسألة تسريب الفيروس عمداً تطرح مسألة أخرى تداولها المؤمنون بنظرية المؤامرة أو الحرب البيولوجية، فكرو بالأمر معنا، في الأشهر الأخيرة من عام 2019 صدر عن مؤسسة IHS Markit تقريراً يظهر تراجع شركة أبل الأميركية إلى المركز الرابع على قائمة أفضل شركات صانعة للهواتف الذكية في العالم بعد انخفاض قياسي في مبيع أجهزة أيفون لصالح الشركات الكبرى الكورية والصينية مثل شركة سامسونج وهواوي وشركة oppo، هذا بالإضافة إلى ازدهار شركات الصناعة والتسوق الإلكتروني في الصين مثل شركة علي بابا "Alibaba" وغيرها من الشركات الكبرى الصينية على حساب الشركات الأخرى المدعومة من حكومات كبرى إيضاً مثل أمازون "Amazon"، واللافت للنظر أن أسهم الشركات الغير الصينية مثل أمازون سجل ارتفاع صادم وبشكل مفاجئ في الأونة الأخيرة منذ انتشار الوباء، كما وأنه لم يعد خفياً أن بين الصين وحكومات أخرى حرب اقتصادية كبيرة، اتهمت الصين فيها بممارسات تجارية غير عادلة وبسرقات في مجال حقوق الملكية الفكرية بهدف الحد من تقدمها السريع يوماً بعد يوم.

فما رأيكم هل لهذه الحكومات يد فيما يحصل في الصين؟؟ لا أحد يعلم ذلك، قد يكون ما ذكرنه حقيقي أو مجرد صدفة تزامنت مع بعضها البعض أو حتى قد لا تمت للواقع بصلة إلا أن الأكيد هو أن كورونا المرعب بكل ما يحيط به من غموض وألغاز وتنبؤات صدامة قد لا يكون الشبح الوحيد الذي يخيم على الصين والعالم اليوم، فقد بدأ وباء أخر بالظهور وفي الصين إيضاً والمخاوف من انتشاره ومن حصده أرواح لا تعد ولا تحصى تتزايد أنه فيروس فيروس h5n1 أو ما يعرف بانفلونزا الطيور، حيث لا يصاب الناس عادةً بسهولة بهذه الانفلونزا ولكن عند انتقالها إلى البشر تكون قاتلة بنسبة عالية، فما هي القصة؟؟ هل هي إيضاً مجرد صدفة أم أن ما يقال عن نظرية المؤامرة صحيح؟؟ فكروا بالأمر  

هذا هو لغز فيروس كورونا المرعب والله وحدة يعلم السر.
الاسمبريد إلكترونيرسالة