- 2020 أسوأ عام في تاريخ البشرية 2020 أسوأ عام في تاريخ البشرية - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

2020 أسوأ عام في تاريخ البشرية

2020 أسوأ عام في تاريخ البشرية

2020 أسوأ عامٍ في تاريخ البشرية

 
2020 ما الذي يحصل. أحداث مأسوية متتالية تفوق التصور البشري. أشهر ثقيلة أوجاع أحزان وموت، دول العالم اتشحت بالسواد وبكت على أولادها. 
 
 كوارث طبيعية لا تعد ولا تحصى أوبئة فتاكة بلا علاج حتى الآن. حروب دامية لا نهاية لها والضحايا بالملايين، التفاصيل قد تختلف إلا أن السائد فكرة واحدة نهاية العالم في هذا العام. هل برأيكم سنة ألفين وعشرين هي الأسوأ على مر التاريخ وإن كان الجواب نعم. ماذا تعرفون عن العام خمسمائة وستة وثلاثين هيروشيما نجازاكي شرنوبل الحربين العالميتين الأولى والثانية النكبات العربية وطبعا أحداث كارثية أخرى. جميعها أحداث محفورة بالدم في ذاكرة البشرية لم ولن تنسى لأن آثارها مازالت تؤلمنا حتى يومنا هذا. أحداث ضخمة نعم ولكن أمام ما نشهده هذا العام بالذات العام ألفين وعشرين. اعتبر الكثيرون أن البشرية على وشك الانهيار أو بالأحرى الانتهاء والانقراض. فمنذ مطلع العام الفين وعشرين وحتى اليوم لم نلبث أن نلملمة جراحنا حتى يعيش أحدنا مصيبة جديدة. 
 
 ثمانية أشهر عنوانها الموت والدمار والأهم الخوف من الأشهر المتبقية هو أن تصدق توقعات بعض الحضارات أبرزها المايا بأننا لن نشهد عاما جديدا ولن تشرق شمس الأول من يناير عام ألفين وواحد وعشرين. ولكن هل هذا حقيقي. 
 
هل حقا هذا العام هو أسوأ عام مر على تاريخ البشرية. قبل أن نبدأ لا تنسوا أصدقائي أن تشترك في قناة قلم2 الرسمية وتراسلون على صفحتنا في فيسبوك لطرح أي معلومة أو تعليق. مع كل حدث مأساوي ضخم تعود إلى الواجهة علامات نهاية الأزمنة ويتم التفكير بالحضارات القديمة التي تنبأت بالتاريخ الذي سينتهي فيه كل شيء وتنتهي الحياة كما نعرفها. 
 
 قد يكون هذا الشيء طبيعيا ناتجا عن الخوف والتمسك البشري بالحياة مع العلم أن موعد قيام الساعة لا يعلمه سوى الله عز وجل. ولكن مع انتهاء كل حدث تعود المياه إلى مجاريها وإن بصعوبة وتبدأ عملية لملمة الجراح بحيث ينسى الجميع كل ما قيل عن نهاية العالم وكأن شيئا لم يكن. ولكن هذا العام العام ألفين وعشرين لم يترك لنا فسحة حتى الآن لتعود الحياة إلى طبيعتها ولنسيان ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي. حول أنها النهاية. فما الذي حدث في هذا العام الذي وصف من قبل كثيرين بالمشؤوم. استقبلنا العام بوباء فتاك اجتاح كل دول العالم من دون سابق إنذار. في الوقت نفسه أي خلال محاولة احتواء آثار الأوبئة اللامتناهية تكبدت العديد من دول العالم أحداثا مأساوية راح ضحيتها المئات والآلاف وتدمرت جراءها مناطق بأسرها ومنازل وبيوت أحداث تضاف طبعا إلى النزاعات والحروب والاعتداءات التي تدمي العالم وبالأخص وطننا العربي بحيث تذكرنا ما حصل في هذه الأشهر الثمانية. سنتساءل ما الذي يحدث. أهي حقا نهاية العالم. فمثلا. بداية العام شهدت استراليا اندلاع حرائق مهولة بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية قتل بسببها عدد من متطوعي رجال الإطفاء وأخليت عدد من المدن وتشرد أهلها. والأسوأ أتت النيران على أكثر من ستين ألف كيلومتر من الغابات والأحراش حيث أستراليا ليس الوحيد. فقد شهدت ولاية كاليفورنيا الأميركية حريقا ضخما أيضا هذا العام وتحديدا هذا الشهر أطلق عليه اسم حريق التفاح.
 
 أدى إلى إجلاء حوالي ثمانية آلاف شخص وتدمير أكثر من ثمانين كيلومترا مربعا من الغابات. أوروبا أيضا شربت من كأس الحرائق المر. ففي أغسطس أيضا اجتاحت النيران المسعور الغابات الفرنسية جنوب البلاد ما أدى إلى إجلاء ألفين وسبعمائة شخص من دون تسجيل أضرار بشرية إلا أن الحريق الهائل أتى على ألف وخمسة وعشرين هكتارا من الغطاء النباتي كان للوطن العربي أيضا حصة من الحرائق في السعودية. شب حريق هائل داخل سور محطة قطار الحرمين الشريفين في حي السليمانية وقد تمكنت فرق الإنقاذ من السيطرة عليه من دون تسجيل أي إصابات بشرية. الجزائر بدورها تكبدت خسائر حرائق عدة اندلعت في العام ألفين وعشرين بحيث أتت على أكثر من تسعة آلاف هكتار من الغابات مخلفة دمارا ماديا وزراعيا واسع النطاق أضيف إلى ذلك إصابات. الملفت في حرائق الجزائر أن التحقيقات الأولية كشفت أنها. مفتعلة في عجمان الإماراتية. اندلع حريق كبير في سوق شعبي بفعل مواد وبضائع قابلة للاشتعال بحيث غطت السحب الدخانية السوداء سماء المنطقة تاركة الأهالي في ذهول تام وخوف مما قد تخفيه سنة ألفين وعشرين. أيضا الحرائق لم تقتصر طبعا على هذه الدول فقد انتشرت في عدة دول سواء في الغابات أو المدن والمنازل ولكن هذه الحرائق لفتت انتباه العالم لأنها تزامنت في وقت واحد. حسنا قد يقول البعض أن الحرائق أمر طبيعي بسبب التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة وأن النقطة الإيجابية أنها لم تسفر جميعها عن ضحايا بشرية. إذن اسمعوا هذه الأحداث. الأعاصير المدمرة. نعم. شهد العام ألفين وعشرين عدة أعاصير مرعبة أدت إلى تشريد الآلاف وتدمير مئات المنازل. البداية كانت مع إعصار هانا الذي ضرب الساحل الجنوبي الأميركي مهددا بفيضانات لا ترحم وصولا إلى إعصار أسياس الذي ضرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية وأدى إلى انقطاع الطاقة عن ملايين الأميركيين وتسبب بدمار المنازل والفيضانات واقتلاع الأشجار ووفاة عدد من السكان.
 
 انتظروا هذا ليس كل شيء فهناك المزيد ضربت عدة فيضانات الكرة الأرضية في العام ألفين وعشرين مثل الفيضانات التي شهدها السودان فقد شهدت أربعة عشر ولاية سودانية من أصل ثمانية عشر أمطارا غزيرة وفيضانات مدمرة أثرت على أكثر من خمسين ألف شخص ما بين نازحين وضحايا كما تسببت بانهيار السدود وتدمير أكثر من ألف منزل في كوريا الجنوبية. شهدنا دمارا كبيرا هذا العام بسبب الفيضانات التي تسببت بها الهطول المتواصل للأمطار إذ بلغ عدد الضحايا ثلاثة عشر والمفقودين ثلاثة عشر أيضا أما المنكوبين. بالآلاف كما غرق حوالي ستة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية أو تعرض للانهيار. المصيبة لم تتوقف عند هذا الحد إذ انهارت الطرق والبنى التحتية والسكك الحديدية والسدود. في حادثة أثارت الرعب في نفوس الأهالي. الهند ونيبال شهدتا فيضانات مروعة هذا العام أيضا أدت إلى مقتل المئات وتشرد الملايين وانجراف الأراضي الزراعية وتدمير المنازل والطرق والجسور. هنا أيضا. قد يقول البعض أن هذه البلاد من الطبيعي أن تشهد أمطارا موسمية غزيرة وبالتالي فيضانات. 
 
ولكن. ماذا إن قلنا لكم أن أحداث هذا العام المأساوية. لم تنتهي بعد عام ألفين وعشرين. كان عام الانفجارات أيضا. غريب ففي مصر. ضرب عمل إرهابي محيط معهد الأورام نتج عن تصادم إحدى السيارات بثلاث سيارات في أثناء محاولة سيرها عكس اتجاه السير. وقد كانت هذه السيارة تحتوي على كمية من المتفجرات وقد أدى التصادم. إلى انفجارها. الانفجار المخيف أدى إلى مقتل العشرات وتحطم واجهة معهد الأورام وتصدع بعض الغرف القريبة من الشارع. هذا من دون إغفال الرعب الشديد الذي سيطر على الأهالي في الفترة عينها. شهدت كوريا الشمالية انفجارا قويا تبعه حريق كبير أدى إلى وفاة العشرات وتدمير المنازل وسقوط مئات الجرحى.
 
 طالت الانفجارات المرعب لبنان أيضا. انفجار مجهول وصادم في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت شبهه البعض بقنبلة هيروشيما. أسفر عن تدمير معظم معالم المدينة في ثوان وإلى تدمير غالبية منازل العاصمة بحيث وقع نتيجته مئات الضحايا والمفقودين وآلاف الجرحى والعائلات المشردة.
 
 هذه الأحداث كلها فسرها رواد مواقع التواصل الاجتماعي على أنها تمهيد لنا على أن النهاية. اقتربت إذ استعان البعض بعلامات الساعة واستشهد بها في حين لجأ البعض الآخر إلى تنبؤات الحضارات القديمة التي حددت تاريخ نهاية العالم. حضارة المايا هي أبرز هذه الحضارات.
 
 حسنا هناك نظريتان تتعلقان بتقويم حضارة المايا التي تنبأت بانتهاء البشرية قبل التطرق إليهما. سأخبركم لماذا أعاد البعض فتح ملف حضارة المايا بعد أن كان الجميع قد اعتقد أنها أخطأت في تحديد تاريخ يوم القيامة. يعتقد أنه في العام ألفين واثني عشر. إليكم أصل النظرية. امتد تقويم المايا لأكثر من خمسة آلاف سنة بدءا من العام ثلاثة آلاف ومائة وأربعة عشر قبل الميلاد ووصل إلى نهايته في الحادي والعشرين من ديسمبر عام الفين واثني عشر. العالم لم ينتهي في ذلك التاريخ والسبب بنظر البعض هو القراءة الخاطئة للتقويم إذ تقول النظرية الجديدة أنه عند الانتقال من التقويم اليلياني الذي استخدم في الكنائس الأرثوذكسية حتى القرن العشرين إلى التقويم الغريغوري الذي يعرف بالتقويم الميلادي. حدث خطأ وأصبح هناك فارق قدره أحد عشر يوما في كل عام. لذلك قام العلماء بحساب الفروقات فتبين أننا فقدنا. ثماني سنوات ما يعني أن العام ألفين وعشرين الذي نعيش فيه نحن اليوم هو في الحقيقة عام ألفين واثني عشر الذي تحدثت عنه حضارة المايا فهل يعني هذا أن النهاية اقتربت. لا أحد يعلم إلا أن القصتين اللتين تداولهما رواد مواقع التواصل الاجتماعي هما الأولى نهاية العالم كانت متوقعة في الواحد والعشرين من يوليو هذا العام إلا أنها لم تحدث ما يعني أن حضارة المايا لم تتمكن من تنبؤ موعد النهاية. أما القصة الثانية فهي أن البعض يعتقد أن النهاية ستكون في شهر ديسمبر أي نهاية العام ألفين وعشرين. ما يعني أنها. بعد أربعة أشهر فقط. على الرغم من أن قيام الساعة لا يعلم به سوى الله عز وجل.
 
 كما أننا نشدد دائما في قلم2 إلى أن انتشار هذه النظريات على مواقع التواصل الاجتماعي أثار الرعب والخوف الشديد في نفوس الناس وما عزز هذا الخوف هو تحذير علماء الفضاء في شهر يوليو من خطر اصطدام الكويكبات لكوكب الأرض إذ يمكن أن يتسبب كويكب بحجم جبل إيفرست في نهاية العالم وفناء ملياري شخص على الفور تماما كما حدث مع الديناصورات قبل ستة وستين مليون سنة تقريبا. وعن الآثار الأولية لاصطدام الكويكب بالأرض قال عالم الكواكب في وكالة ناسا الدكتور دان دورتا ستكون لدينا موجة الصدمة الناتجة عن انفجار التصادم بالأرض وسيحدث الصوت الأعلى الذي يمكن سماعه على الإطلاق كما سيؤدي الارتجاج الناتج إلى انفجار رئتيك وتمزق أعضاءك الداخلية وستموت على الفور إلى حد كبير. هذا ليس كل شيء.
 
 تشير المحاكاة إلى أن تصادم الكويكب سيتسبب في تسونامي ضخم بارتفاع أكثر من مائة متر في جميع الاتجاهات ما يعني أن مدنا ساحلية ستنحى وستقتلع غابات بأسرها. والمخيف أن المحاكاة أظهرت أيضا أنه حتى على بعد آلاف الأميال ستتعرض الدول والمدن للنيران والحرائق والبراكين ما سيتسبب بموت ربع سكان العالم بالفعل. وعند اصطدام الكويكب بقاع المحيط ستخرج صخور تحتوي على سموم قوية مثل حمض البطارية. وستكون النهاية. حقا.
 
 ولكن بعد كل ما تحدثنا عنه. هل تعتقدون حقا أن العام ألفين وعشرين. هو الأسوأ بنظركم إذن أصدقائي أنصت جيدا لابد أن أخبركم عن العام خمسمائة وستة وثلاثين ميلادي. خذ نفسا عميقا واستمعوا إلى ما سأقوله لأنه علميا تم تصنيف هذا العام بالذات كأسوأ عام مر على البشرية على مدى تاريخها الموثق. نعم. ما مرت به البشرية في الألفية الجديدة التي كان يخشاها الكثيرون ليس بشيء أمام الليالي العديدة الطوال التي حرم منها البشر. من النوم. ما سأقوله أكثر من مرة هم. مستعدون قبل كل شيء وقبل ذكر الأحداث المأساوية التي لا تصدق. لماذا اعتبر العلماء هذا العام الأسوأ على الإطلاق دون سواه الجواب بصريح العبارة لأن بعد كل ما شهدته البشرية لم يكن متوقعا أن ينجو أحد. فعلى قدر فظاعة هذا العام بقاء الإنسان على قيد الحياة شكل صدمة بكل ما للكلمة من معنى للعلماء. نعم صدمة ماذا حدث في العام خمسمائة وستة وثلاثين غطى الظلام الدامس أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء من آسيا كليا بسبب موجة ضباب مخيفة لم يكن لها نهاية. فقد امتدت طوال الثمانية عشر شهرا تقريبا نعم. سنة ونصف. عاشت البشرية في ظلام دامس. قد يكون هذا الواقع مرعبا إلا أنني أؤكد لكم المرعب هو الغموض الذي يكتنف انتشار الضباب طوال هذه المدة. إذ لم تعرف البشرية سبب هذا الضباب والظلام اللذين حلا عليها على الإطلاق ما أدخلها في دوامة لا نهاية لها من الرعب رعبا لم يقف عند هذا الحد والمستوى فقط لا بل تزايد مع كل واقع مأساوي تبعته انخفضت درجات الحرارة لتلامس الثلاث درجات مئوية لتبدأ بذلك أبرد فترة على مدى أكثر من ألفين عام. إن كنتم تتساءلون حتى في فصل الصيف. نعم أصدقائي. كان الصيف شديد البرودة لدرجة أدت إلى تساقط الثلوج في غير مواسمها وماذا يعني هذا. تلف المحاصيل الزراعية بأسرع. لم يبق شيء. انتظروا لم تنتهي أحداث هذا العام بعد. 
 
مازال هناك كارثتان مأساوية الأولى المجاعة. وهي النتيجة الطبيعية التي ستصل إليها أي جماعة بشرية في حال تلف المحاصيل الزراعية بأكملها فتلف المحاصيل يعني نفوق المواشي وبالتالي. البشر. فلم يعد لديهم أي مصدر للغذاء سواء نباتي أو حيواني. وفي تلك الفترة لم يكن هناك وسائل متقدمة لحفظ الطعام لشهور أو سنوات. 
 
الكارثة الثانية والأسوأ وباء قاتل انتشر أسوأ أنواع الأمراض في تلك الفترة بسرعة مهولة بحيث لم تلبث أن تلملم مدينة جراحها حتى يضرب الموت بقوة في قرية أو مدينة أخرى حتى بات منتشرا في كل أصقاع الإمبراطورية الرومانية الشرقية التي كانت قائمة آنذاك. إنه الطاعون الدبلي الذي قضى على نصف سكان الإمبراطورية. هذه الفترة المأساوية من تاريخ البشرية أطلق عليها العلماء اسم العصور المظلمة إذ لم يمر يوم واحد منها بسلام ومن دون ضحايا. والأسوأ أنه من صمد وتمكن من النجاة لم يتمكن من العيش حياة طبيعية. فقد احتاجت البشرية واقتصادها إلى أكثر من مائة عام للتعافي من الكوارث وتبعاتها. 
 
السؤال هنا هل تمكن العلماء من اكتشاف السبب وراء هذا الضباب الغامض الذي غطى دول العالم كلها تقريبا. نعم. بعد عدة سنوات من البحث والدراسة تمكن الدكتور ماكورميك الجيولوجي بول مايفيسكي من معهد تغيير المناخ التابع لجامعة مين من حل اللغز. السبب الذي لم يتوقعه كثيرون هو انفجار بركاني. نعم شهدت البشرية عاما كارثيا وأكثر بسبب انفجار بركان أيسلندا ليس مرة واحدة وحسب. بل مرتين وبشكل مرعب. بحسب العلماء. أنتج هذا النشاط البركاني المخيف ملايين الأطنان من الرماد الذي انتشر لعدة أميال ما غطى مساحات شاسعة من العالم متسببا بالضباب الكثيف الذي حير البشرية آنذاك. نعم. ثورة بركان واحد أدخلت العالم في فترة خراب اقتصادي ومادي وبشري خرج منها بأعجوبة لاسيما وأنها امتدت لأكثر من قرن من الزمان. 
 
والآن. أصدقائي بعد كل ذلك قد تختلف آراؤنا حول العام الأسوأ فإن قارنا بين العام ألفين وعشرين والعام خمسمائة وستة وثلاثين فكلاهما ليس بالعام الجميل على الإطلاق. ولكن علميا. لم يصل بعد العام ألفين وعشرين إلى فظاعة سابقه. ولكن بالنسبة إلينا قد يكون الأسوأ لأننا فقدنا أحبة وشهدنا على دمار مدن وعلى حروب قاتلة تمزق القلوب. فما رأيكم. هل مازال يحمل العام الفين وعشرين في جعبته كوارث أخرى. وهل لا زلتم تعتقدون أن العالم سينتهي مع غياب شمس الواحد والثلاثين من ديسمبر عام ألفين وعشرين. الله وحده يعلم. بغض النظر أصدقاء عن أساطير نهاية العالم والشهور المتبقية. المهم أن نجعل كل يوم نعيشه يستحق الحياة. لا تنسوا أن تشاركون آراءكم وتعليقاتكم وتشارك المقالة مع أصدقائكم وتشترك معنا في القناة قلم2 المرعبة.
الاسمبريد إلكترونيرسالة