- أسطورة الأنوناكي الغامضة في الحضارة السومرية أسطورة الأنوناكي الغامضة في الحضارة السومرية - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

أسطورة الأنوناكي الغامضة في الحضارة السومرية

  أسطورة الأنوناكي الغامضة في الحضارة السومرية

أنوناكي
أنوناكي

سر قديم جدا يخفي أسطورة جدلية قد تنسف كل ما تؤمن به البشرية. القصة موثقة، ألواح تاريخيه من حضارات الأرض الأولى تحدثت عنها، كائنات فضائية وعمليات بحث عن الذهب منذ آلاف السنين وعقاب للجنس البشري قبل الرحيل، أما المرعب فهو بروايات عن قرب عودتها وتحكمنا من جديد.

أسطورة الأنوناكي الغامضة

أسطورة الأنوناكي الغامضة. تناولنا في مقالات سابقة أساطير عدة تتحدث عن زيارة الكائنات الفضائية لكوكب الأرض وهب البشرية في الحضارات القديمة علوما متطورة ومتقدمة للغاية مازالت إلى يومنا هذا تشكل لغزا يحاول الباحثون والعلماء فهمه، مثل كيف بنى الفراعنة الأهرامات العظيمة بأسرارها اللامتناهية بأدوات وعلوم بدائية، مثل النقوش الغريبة كصحون الطائرة والحقائب الحديثة والحواسيب على آثار الحضارات المتعددة والعديد العديد من الأسئلة التي لا جواب لها. واليوم أخذتنا رحلة البحث إلى العراق الحبيب، مهد الحضارة السومرية العريقة التي تخفي سرا عمره آلاف السنين قد ينسف كل ما تؤمن به البشرية، سر قررنا أن نسلط الضوء عليه بسبب الضجة الكبيرة التي أثيرت حوله. وليس من باب تبني جوانبه وتفاصيله، إذ أقل ما يمكن وصف هذا السر به هو أنه خطير. أسطورة الأنوناكي وعلاقتهم بالجنس البشري، إذن لنقص في هذه الأسطورة ولا تنسى أن تشترك في قناتنا الرسمية وتفاعل جرس التنبيه وتتابعون قلم2 على الفيسبوك.

 الحضارة السومرية من أقدم الحضارات التي شهدتها البشرية، كل ما نعرفه عنها هو أنها من أكثر الحضارات تطورا وتقدما إذ كانوا على إلمام بمختلف العلوم والموسيقى والفن وأرسى نظم الري الحديثة وابتكروا القوارب والعجلات وغيرها من الأمور حتى أنهم تحدثوا أول لغة محكية وتركوا أولى الآثار المكتوبة. عادت هذه الحضارة إلى الواجهة من جديد لا بسبب ما سبق وذكرته وإنما بسبب سر قديم وجد منقوشا على ألواح طينية تم العثور عليها حديثا وتعود إلى الحضارة السومرية الواح تتحدث عن خلق المخلوقات والمراحل التي مرت بها فهل أنتم مستعدون لنخوض سويا رحلة الغوص في هذا السر؟؟ لنبدأ إذاً.

مخلوقات الأنوناكي هي حجر الزاوية الذي بنيت عليه الأسطورة السومرية القديمة، اختلف البعض في وصفهم فالبعض اعتبرهم آلهة برأيهم والبعض الآخر ملائكة في حين اعتبرهم آخرون في العصر الحديث كائنات متطورة أو حتى فضائية فمن أين جاءت كلمة الأنوناكي ؟؟

 ظهرت الكلمة للمرة الأولى في النصوص السومرية القديمة وهي تصف جنسا متطورا ومتقدما للغاية يعتبر من الآلهة في الحضارة السومرية هناك اختلافا وجدلا كبيرين حول معنى كلمة الأنوناكي المذكورة في الحضارة السومرية، ففي حين يعتبر البعض أنها تعني القادمون من السماء يعتبر البعض الآخر أنها تعني ذوي الدم الملكي، وهذا ليس محض صدفة فالمعنى الذي تكتسبه الكلمة يعكس حقيقتهم التي ما زالت محط جدل أيضا، فالبعض يعتبرهم كائنات فضائية قادمة من مجرة أو كوكب آخر في حين يعتبرهم البعض الآخر مجرد مخلوقات أرضية متقدمة، عينوا ملوك على الشعوب، الأنوناكي بحسب الكتابات القديمة هم من نسل الإله آن إله السماء والآلهة كي آلهة الأرض والمجموعة الأساسية منهم تضم سبعة آلهة وهم إلين، انكي، ونينهورساج، نانا، اوتو، وإنانا، هناك قصة قديمة مختصرة تدور حول هذه الشخصيات السبعة، طبعا كل ما نذكره في هذه المقالة من روايات وأساطير هو لتسليط الضوء على معتقدات الحضارات القديمة فقط، ومن باب المعرفة والثقافة التي هي من حق كل قارئ وليس لتبني صحتها.

 إذن تقول القصة أنهم كانوا قضاة يحكمون السماوات والأرض، وعندما تمردت إنانا وقررت الاستيلاء على العالم السفلي قرر القضاة محاكمتها بتهمة الانقلاب على النظام، وعقابا لها كان مصيرها الموت، قائمة نسل الإله الآن بحسب الكتب القديمة كما ذكرت هي الوحيدة التي بقي أثرها منذ عهد الحضارة السومرية.

 لهذا لا يمكن تحديد عدد الأنونا أو نسل آن بشكل دقيق، كما أنه لا يمكن تحديد وظائفهم بشكل مفصل لانعدام الوثائق التاريخية التي تتناول هذا الموضوع، ولكن يقال أن مهمة الأنوناكي كانت تحديد مصير الجنس البشري، كما أن كل ما يعرف عن الأنوناكي هو أنهم جنس متطور للغاية وعمالقة وذوي قدرات خارقة، ولكن أغرب ما جاء في هذه الأساطير والذي شغل الجميع فهي أنهم من خلق الجنس البشري والعياذ بالله. نعم الأساطير تقول أنهم هم من خلقونا من خلال دمج حمضهم النووي والطين، كان الأنوناكي في الحضارة السومرية يرتبطون ارتباطا وثيقا بالاجرام السماوية، إذ كانت تمثل النجوم في السماء الاستوائية الإله آن، أما النجوم في السماء الشمالية فتمثل ألين، وانكي كان يرتبط بالنجوم في السماء الجنوبية للأرض.


بالمقابل كانت إينانا تعتبر على أنها كوكب الزهرة، وأتو الشمس في حين كان نانا القمر، كما يعتقد في الحضارة السومرية أنه في البدء كانت الأرض والسماء غير منفصلتين بحكم ارتباط بين آن وكي، إلا أنهما فصلا بعد ظهور ليل أول فرد في نسلهما، فقام بفصل الأرض عن السماء بحيث أخذ آن السماء بعيدا وأخذ إلين الأرض بعيدا هو ووالدته، أسطورة الأنوناكي من الأساطير المثيرة للجدل والغريب أنها لاقت آراء كثيرة مؤيدة لها في عصرنا الحديث، والتي سنتناول أبرزها في سياق المقالة، مستعدون معنا في قصتنا العجيبة. 

قبل أن نبدأ أذكركم أصدقائي أنني أطرح هذه الأسطورة من باب الفضول الكبير الذي أثير حولها لا من باب تبني جوانبها وتفاصيلها. 

 

قصة أسطورة الأنوناكي 

 القصة تعود إلى حوالي العام خمسمائة ألف أو أربعمائة ألف قبل الميلاد، تختلف السنة باختلاف المصادر، حينها زار الأرض مخلوقات متطورة للغاية بمفهومنا اليوم هم كائنات فضائية وقد جاءت هذه الكائنات من كوكب يدعى بيرو، نعم ما سمعتموه صحيح، الكوكب يدعى نيبيرو الكوكب المدمر الذي سمعنا عنه على مر السنوات الماضية والذي كان يهدد وجودنا على الأرض فقد ذكر في حضارة المايا على أنه هو من سيدمر الأرض بعد اصطدامه بها وعندما لم تتحقق نبوءة حضارة المايا عاد إلى الواجهة هذا العام في ألفين وعشرين، بعد كل الكوارث التي تشهدها البشرية ومازالت انطلاقاً من فكرة أننا سنشهد هذا العام نهاية العالم بعد اقتراب بيرو من الأرض وارتطامه بها، مع العلم أن هذا الأمر لا يعلمه سوى الله سبحانه وتعالى. لنتابع رحلة الأنوناكي إلى الأرض كانت لتحقيق مهمة في غاية الأهمية، تعتبر مسألة حياة أو موت، جمع أكبر قدر ممكن من المعادن الثمينة ولاسيما الذهب، ولكن لماذا؟ لترميم غلاف كوكبهم الجوي الذي بات ضعيفا ومتضررة، ما سيؤثر على الحياة فيه لتصبح مع الوقت إن لم يرم مستحيلة، بحسب الأسطورة لم يأت الأنوناكي بمفردهم إلى الأرض بل جلبوا معهم جنسا أقل شأنا يدعى جي جي بأن مكانة الأنوناكي كالمخلوقات المتطورة كانت تعني ألا يقوموا بالأعمال الشاقة بأيديهم.


لذلك احتاج إلى ما هو شبيه بالعمال أو العبيد ليقوموا بعمليات البحث عن الذهب، فقاموا بإنشاء المناجم والمستعمرات، وبحسب الأسطورة السومرية تم ذكر مركزين الأول في جنوب إفريقيا والثاني في مكان ما في الخليج ولكن لم يتم تحديد أي خليج بالضبط. آنذاك لم يسكن الأرض سوى الحيوانات البرية ورجال الكهف البدائيين بحسب الحضارة السومرية، مرت السنوات سريعا إلى أن جاء اليوم الذي قرر فيه شعب الأجيج التمرد على الأنوناكي رفضا للظروف التي يعملون في ظلها وللعبودية التي فرضت عليهم.

اعتقد الأجيجي الآنذاك أن بمقدورهم التغلب على الأنوناكي، هل هذا صحيح؟؟ فقد هزم شر هزيمة، الصراع انتهى بين الطرفين وعلى الرغم من انتصار الأنوناكي إلا أنهم تكبدوا خسارة كبيرة بدورهم، خسروا اليد العاملة التي كانت تؤمن لهم الذهب. فهل هذا يعني أنه بات عليهم العمل بأنفسهم لإكمال المهمة؟؟ هنا تشير الأسطورة إلى أن الإله آن طلب من أبنت أنكي خلق جنس جديد من الكائنات لخدمتهم على شرط أن يكونوا أكثر تطورا من الأجيجي. بعد محاولات عدة نجح إنكي في خلق البشر وقد استقر في منطقة تدعى عدن، نعم الجدل التي ذكرت في الكتب الدينية، سمي الإنسان الأول على الأرض بحسب الأسطورة أدامو أي آدم باللغة المفهومة في عصرنا اليوم، التشابه لا يصدق بين الأسطورة السومرية والأحداث التي وثقت في النصوص الدينية أليس كذلك، بعدما ذكرت وهل هذه الأسطورة صحيحة أم محرفة عما جاء فعليا في الحضارة السومرية؟؟ لا أحد يعلم. عام ألف وثمانمائة وتسعة وأربعين. عثر باحث وعالم بريطاني يدعى أوستن هنري لايارد على ألواح طينية تعود إلى الحضارة السومرية في موقع أثري في نينوى العراق.

 المثير للاهتمام أن هذه الألواح التي يبلغ عددها أربعة عشر لوح جاءت على ذكر أسطورة الأنوناكي التي ذكرناها، ووثقت أحداثا مفصلية قديمة ذكرت في العديد من الديانات، أبرزها قصة خلق البشر والخروج من جنة عدن والطوفان العظيم. بحسب رواية السومرية القديمة بعد خلق الجنس البشري باتت متطلبات العمل أكبر وأضخم وبات الأنوناكي بحاجة إلى استخراج كميات أكبر من الذهب لترميم غلاف كوكبهم الجوي، ما استدعى يدا عاملة أكبر ولكن هذا الأمر شكل مشقة كبيرة لأنك لأن البشر آنذاك لم يتمكنوا من التكاثر فقرر إنك أن يعدل في جيناتهم وحمضهم النووي ليتمكنوا من التكاثر، وهذا ما حصل فعلا وهنا تضيف الأسطورة أن الجنس البشري بدأ بالتكاثر لخدمة الأنوناكي إلا أن أعدادهم تضاعفت بشكل كبير ما شكل تهديدا لسلامة وأمن المستعمرة التي أنشأها الأنوناكي، فكان لابد من طرد عدد كبير منهم، ومن هنا جاءت قصة طرد آدم من جنة عدن في الحضارة السومرية.

هذا ليس كل شيء فهناك تفاصيل أخرى مثيرة في هذه الأسطورة السومرية القديمة، إذ تقول أنه مع مرور الوقت بدأ الأنوناكي بالتزاوج مع البشر ما أغضب الإله إلين أخو أنك لأنه كان يرفض فكرة أن يعتلي بشري عرش الحكم على كوكبهم مبيرو فأخذ يفكر بطريقة للتخلص منهم على اعتبار أنهم ليسوا أهلا للثقة، ماذا فعل في الواقع لا شيء الطبيعة هي التي فعلت، آنذاك شهدت الأرض عودة الكوكب نبيرو إلى نظامنا الشمسي.

وهنا لابد من أن نذكر أن دورة نيبيرو مدتها ثلاثة آلاف وستمائة سنة، دخول الكوكب في تلك الفترة شكل كارثة طبيعية لا مثيل لها، فقد أثر على كل من الشمس والأرض متسببا بطوفان عظيم، وجاء في الأسطورة ما مفاده، ثم كان هناك ظلام في النهار، الأرض بدأت تهتز نتيجة قوة غير معلومة، نشأت سحابة سوداء في الأفق
إذ ظهر صوت الرعد وظهرت الصواعق في السماء وبدأ الطوفان بالهدير مرعب، حينها قرر إلين العودة إلى نيبيرو إلا أن بعض الأنوناكي رفضوا ذلك وقرروا البقاء على الأرض من بينهم الإله إنك، وقاموا بمشاهدة الطوفان من مركباتهم السماوية التي كانت تحلق فوق الأرض، أشفق إنك على خلقه بحسب الأسطورة فقرر أن يطلب من مجموعة مختارة بناء قوارب للنجاة، فكانت قصة النبي نوح عليه السلام التي نعرفها نحن اليوم، وهنا لابد من ذكر تفصيل صغير، وهو أنه نتيجة الطوفان العظيم غرقت مستعمرات الأنوناكي ما يعتبره البعض سببا في ندرة الوثائق والآثار التي تعود لزمانهم وحضارتهم.

  انتظروا هذا ليس كل شيء، فبعد انتهاء الطوفان العظيم أعاد الأنوناكي بناء الأرض ووهب البشرية الحضارة السومرية المتطورة قبل أن يعود إلى كوكبهم نبيرو، ولكن قبل أن يرحلوا قرروا أن يتلاعب بجينات بعض الفئات البشرية بهدف تنصيبهم كملوك على باقي البشر وذلك لكي يتمكنوا من خلالهم من التحكم بالجنس حتى في ظل غيابهم عن الأرض، هذا الأمر خلق ما نعرفه اليوم بالعرق الملكي أو ذوي الدم الملكي ما عزز الطبقية المجتمعية الحديثة، والمثير للاهتمام أنه بحسب الأسطورة سيعود الأنوناكي من جديد إلى الأرض ليحكم الشعب الذي برأي تلك الأساطير هم خلقوه، هذه السطور لاقت تأييدا من قبل شريحة واسعة من الناس أبرزهم الكاتب زكريا سيتشين الذي طرح هذه الأسطورة في كتابه الكوكب الثاني عشر، إذ يؤمن بأننا نحمل في أجسامنا حمض الأنوناكي النووي وأن الحضارة لم تبدأ على وجه الأرض إلا بعد وصول الأنوناكي إليها منذ آلاف السنين بهدف البحث عن الذهب.
 

وقد لفت زيتشين إلى أن الأنوناكي كانوا يستخدمون الصوت كمصدر للطاقة، الملفت أن كتب زيتشين لاقت رواجا كبيرا وتمت ترجمتها إلى أكثر من عشرين لغة مع العلم أنه درس الاقتصاد في جامعة لندن وليس علم الآثار والحضارات القديمة، ومع ذلك تطرق في كتاباته إلى أصل الأرض ووصول الإنسان الفضائية التي نشرت على موقعه الإلكتروني، قد يتساءل البعض ما سبب الرواج الكبير لنظرية تشين أو قبول شريحة كبيرة من الناس بها. السبب هو لأنها باعتبار البعض تجيب عن أسئلة محورية حيرت الإنسان طوال السنين ومازالت، الأسئلة هي لماذا خلقنا؟؟ ومن أين أتينا؟؟ فبنظر هذه الشريحة الديانات لا تملك جوابا شافيا لهذه الأسئلة. بالمقابل نجد آراء معارضة لما طرحه تشي أبرزها تلك التي تعود للدكتور مايكل هزر المتخصص باللغات السامية والعبرية الذي اعتبر أن ما طرحه تشين يتعارض مع ما نعرفه عن نظامنا الشمسي والأجرام السماوية، وأن وكل ما قاله يعتمد على اجتهاد شخصي، يقر الدكتور هزار أن كلمة الأنوناكي موجودة في الحضارة السومرية والأدب السومري، إلا أنه لا يوجد أي شيء يربط بينها وبين كوكب يدعى نيبيرو أو كوكب ثاني عشر كما يدعي سيتشتشين. بالنهاية ستبقى أسطورة الأنوناكي قائمة لاسيما وأنها لم تطرح فقط في الحضارة السومرية، بل نجد لهذه الكلمة وجودا في الحضارات التي تلت السومرية مثل الأكادية والآشورية والبابلية مع اختلاف في التفاصيل.

  والأكيد هو أن الأرض غنية بحضارات متنوعة ومليئة بأساطير مثيرة للاهتمام لا تعد ولا تحصى، ولكن الحد الفاصل هو ما نؤمن به أصدقائي وما نبقيه في خانة القصص والروايات، ويبقى اللغز الأكبر هل هناك حياة أخرى على كوكب آخر في هذا الفضاء الفسيح؟؟ وهل حقا زارتنا كائنات فضائية فيما مضى؟؟ هذه أسطورة الأنوناكي، والله وحده يعلم أسرار الحضارات القديمة وأصل رواياتهم، أنتظر وراءكم في التعليقات ولا تنسوا أن تشارك المقال مع أصدقائكم وتشترك معي في قناة قلم2.

الاسمبريد إلكترونيرسالة