- أعور الدجال أو المسيح الدجال، هل ظهر حقا؟َ!! أعور الدجال أو المسيح الدجال، هل ظهر حقا؟َ!! - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

أعور الدجال أو المسيح الدجال، هل ظهر حقا؟َ!!

 أعور الدجال أو المسيح الدجال، هل ظهر حقا؟َ!!

أعور الدجال أو المسيح الدجال، هل ظهر حقا؟َ!!
أعور الدجال أو المسيح الدجال، هل ظهر حقا؟َ!!

مخاوف كثيرة وتساؤلات لا تعد ولا تحصى هل هي صحيحة. أحداث متتالية وظواهر غريبة تنتشر اليوم. أعادت إلى الواجهة اسما واحدا يحسب له الجميع ألف حساب اسم مذكور في الديانات السماوية الثلاث. يقال أنه تربع على عرش إبليس واعتقادات كثيرة أنه موجود في مكان كلنا نعرفه أما ظهوره فيعني شيئا واحدا فقط. هي النهاية.

المسيح الدجال أو الأعور الدجال. ما نشهده منذ أواخر العام ألفين وتسعة عشر وحتى يومنا هذا من كوارث طبيعية نزاعات انقسامات حروب أطماع اقتصادية ومالية وحتى أمراض أثار في نفوس العالم سؤالا محوريا واحدا هل النفق المظلم الذي تمر به البشرية بأسرها ينذر بقرب حلول علامات الساعة. هذا السؤال حول الكثيرون الحصول على إجابة عليه عبر البحث عن تفاصيله بمساعدة محرك البحث جوجل. إلا أن المثير للاهتمام هو تركيزهم على فكرة أساسية أو علامة واحدة هي من أكثر العلامات المثيرة للجدل في التاريخ. ظهور المسيح الدجال بحيث نجد أن العناوين التي تصدرت محرك البحث. سواء في الوطن العربي أو العالم هي ظهور المسيح الدجال في سماء العراق. ظهور المسيح الدجال ألفين وعشرين. علامات ظهور المسيح الدجال وغيرها. هذا ليس كل شيء بل بات في إحدى الفترات الموضوع الأكثر بحثا على موقع تويتر بشكل كبير. فما قصة المسيح أو الأعور الدجال ولماذا عاد إلى الواجهة الآن بالذات. 

قبل أن نبدأ لا تنسوا أصدقائي أن تشترك في قناة قلم2 الرسمية وترسلون على صفحتنا الرسمية فيسبوك لطرح أي معلومة أو تعليق. في هذه الحلقة سأتحدث عن. من هو المسيح أو الأعور الدجال وماهي صفاته المسيح الدجال بحسب الديانات السماوية وكيف ستكون نهايته. أين هو الآن القصص والروايات التي تدور حوله وأخيرا اختلاف الآراء حول طبيعة المسيح الدجال. قبل كل شيء ولأن الموضوع على هذا القدر الكبير من الأهمية والحساسية دعوني أشدد على فكرتين محوريتين. الأولى. ليس كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي صحيح لاسيما عندما يتعلق الأمر بالأمور الدينية تماما كالفيديو الذي شاهدناه في بداية الحلقة والذي بات حديث الوطن العربي وهو ظهور المسيح الدجال في سماء العراق أو سماء السعودية كما زعم البعض.

هذا الفيديو أعزائي قديم جدا ولو لم توضح بعض المواقع الإلكترونية ذلك لاستمر الذعر بالانتشار بين الناس لا سيما وأن ظهور المسيح أو الأعور الدجال هو من علامات الساعة الكبرى بمعنى آخر نهاية العالم. أما عن حقيقة هذا الفيديو فإنه عمل فني لشاب يدعىون كارلوس وقد نشر على صفحته الخاصة على يوتيوب في العام ألفين وثمانية عشر. كما ترون معي ولا يرتبط أبدا بظهور المسيح الدجال. اقتضى التوضيح. أما الفكرة المحورية الثانية في كل مرحلة دقيقة تمر بها البشرية سيظهر من سيثير الجدل والتساؤلات وقد يكون سببا في زعزعة البعض لدرجة التشكيك بمعتقداتهم كالرجل والسيدة في الفيديو السابق إدعت السيدة أنها الدابة التي ستخرج في آخر الزمان والرجل زعم أنه المهدي المنتظر. والمسألتان مرتبطتان في الديانة الإسلامية بساعات القيامة الكبرى التي لا يعلم بموعد دنوها سوى الله عز وجل ولا أحد سواه. والأهم. من هو المسيح الدجال أو الأعور الدجال الذي سمعنا عنه في صغرنا وتم تحذيرنا منه. من هي هذه الشخصية الجدلية التي تختلف الآراء حولها حتى يومنا هذا إلا أنها تتقاطع في نقطة واحدة وهي أنها مذكورة في الديانات السماوية الثلاث على الرغم من اختلاف القصة وتفاصيلها. يعتقد البعض أنه سمي المسيح تيمنا بالمسيح عند المسيحيين إلا أنه خطأ شائع فكلمة المسيح هنا لها ثلاث معان الأول سمي مسيحا لأنه ممسوك العين اليمنى أما المعنى الثاني فلأنه يقطع الأرض في زمن قصير أما المعنى الثالث فلأنه يمسح الناس فيشهم من صدقهم ومرضهم أما كلمة دجال فمأخوذ من الدجل أي الكذب وكلمة الدجال تأتي في صيغة مبالغة للإشارة إلى كثرة الكذب.

هذه المعاني ترتبط باسم المسيح الدجال بحسب الديانتين الإسلامية والمسيحية الأمر الذي سنراه مختلفا لدى الديانة اليهودية. في سياق الحلقة ومن اسمه يمكننا معرفة صفة من صفاته وهي صفة ذكرت في الأحاديث النبوية الشريفة التي منها نستدل أيضا على أنه قوي البنيان ضخم الجثة بشرته. وراء شعره أسعد كثيف في قوامه انحناء ومكتوب بين عينيه كلمة كافر وسنتناول في سياق الحلقة بالتفصيل ماذا جاء عن المسيح الدجال في الأحاديث النبوية الشريفة أيضا. المسيح الدجال شخصية ينتظرها العالم إلا أن كل ديانة تنتظره لهدف يختلف عن الآخر. فعند اليهود. لا وجود لشخصية تدعى المسيح الدجال. فاليهود بانتظار المخلص الذي يدعى المسيح أي المساء. وهي كلمة عبرية تعني الشخص الممسوح بالزيت المبارك وهم ينتظرونه ليخلصهم منشقائهم وعذابات هم وليملأ الأرض عدلا ورحمة بعد أن امتلأت ظلما وجورا. اليهود مازالوا ينتظرون مسيحهم حتى اليوم الذي يعتقدون أنه سيأتي على هيئة ملك من نسل داوود ليخلصهم من الاستعباد والتشتت وحين يأتي ستطرح الأرض طيرا وملابس من الصوف وقمحا وفي ذلك الزمان سترجع السلطة لليهود وستخضع كل الأمم لخدمتهم وفي ذلك الوقت سيكون لكل يهودي ألفان وثمانمائة تعبد.

يخدمونه. وفي تفاصيل القصة. سيظهر المسيح بعد أن تمتلئ الأرض جورا وحروبا وظلما. وسيستأصل جميع الأديان ما عدا اليهودية ويحل كل الحكومات ما عدا مملكة يهوذا ثم يقتل جميع الديانات الأخرى في معركة تعرف لديهم نهاية. التاريخ. فيصبح اليهود بذلك سادة العالم. وبحسب التلمودينتهي بذلك بكاء الرب وندمه على تفريطه في حق شعبه المختار فتمطر السماء فطير وملابس مخيطة. وهذه هي الدينونة الكبرى ولا دينونة بعدها لدى اليهود يوم القيامة هو قيام مملكة يهوذا والجنة هي التمتع برؤية رايتها مرفوعة ورؤية أعدائها.

مهزومين. هذا باعتقاد اليهود. الأمر مختلف لدى الديانة المسيحية. فالمخلص بالنسبة إليهم هو المسيح أي النبي عيسى عليه السلام الذي سيكون له مجيء ثان إلى الأرض في نهاية الأزمنة وبالتالي بحث كل ادعاءات الأنبياء الكاذبين من بينهم شخصية تدعى المسيح الدجال. فقد حذر نبي عيسى أتباعه من أنبياء كذبة سيظهرون مع مرور الوقت يزعمون أنهم هو. فبحسب النصوص في الإنجيل قال. انظروا. لا يضلكم أحد فإن كثيرين سيأتون بإسمي قائلين أنا هو المسيح. ويظنون كثيرين لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضمنوا لو أمكن المختارين أيضا. بماذا يتمتع المسيح الدجال بحسب النصوص الدينية المسيحية سيتمتع بقوة خارقة قادرة على اجتراح المعجزات وذلك بقدرة الشيطان. بحيث سيخدع الكثيرون بهذه المعجزات ظنا منهم أنه المسيح في مجيئه الثاني الذي لا يعلم أحد موعده. أما نهايته فستكون بنفخة من فم الله وذلك بحسب الكتب الدينية المسيحية. إلا أن الأخيرة لم تأت على ذكر الموقع الذي سيأتي منه المسيح الدجال وذلك على خلاف ما جاء في الأحاديث النبوية الشريفة في الديانة الإسلامية. التي حذر فيها النبي عليه الصلاة والسلام من فتنة مهلكة بسبب المسيح الدجال فبعض الأحاديث المنقولة تلفت إلى مكان خروجه وصفاته إذ جاء في الحديث. الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خرسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة وبحسب النصوص يضع الدجال الذي هو علامة من علامات يوم القيامة الكبرى كل مكان في الأرض إلا مكة والمدينة اللتان يعصمهما الله منه. ومن العلماء من يقول أنها أربعة مواضع وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام يبلغ سلطانه كل من هل لا يأتي أربعة مساجد.

فذكر المسجد الحرام والمسجد الأقصى والطور والمدينة وقد سمي بالمسيح لأنه يمسح الناس فيبدأ بمسحه المريض ويحيي الموتى كما ذكرنا سابقا. وقد تحدث الرسول عليه الصلاة والسلام عن قدراته الخارقة قائلا وإن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت كما تتناول الأحاديث الشريفة مدة مكوثه في الأرض ونهايته فالوارد في الأحاديث أنه يمكث من خروجه إلى مقتله أربعين يوما وهو ما جاء على لسان النبي عليه الصلاة والسلام حين سأله. أحد الصحابة عن مدة مكوثه في الأرض فأجاب أربعين يوما يوم كسنة ويوم كشهر. ويوم كل جمعة وسائر أيامهك أيامكم. أما عن نهايته. فيقول عليه الصلاة والسلام ثم ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق فيدركه عند باب بلد فيقتلون. والمعروف أن باب لندن هي قرية قرب بيت المقدس في فلسطين المحتلة وفيها تنتهي محنة الدجال وتتعاقب بعدها العلامات الكبرى كخروج يأجوج ومأجوج و شروق الشمس من مغربها إلى أن يأذن الله بنهاية العالم. ولكن الكاتب محمد عيسى داوود تطرق في كتابه احذروا المسيح الدجال يغزوا العالم من مثلث برمودا إلى المكان الذي يزعم بأن الدجال يقبع فيه الآن بانتظار ساعة خروجه وإلى شخصيته وقدراته. إذ يقول المسيح الدجال هو مهجن أو خليط بين الإنس والشيطان صديق شخصي لإبليس والعكس صحيح. وهما الآن يجلسان على عرش واحد أحدهما مرئي والآخر غير مرئي إلا لجنسه من الأبالسة والجن. ويتابع الكاتب في كتابه عمر المسيح الدجال قد يزيد عن ألف وخمسمائة عام.

وهو النسخة البشرية من إبليس. هذا ليس كل شيء. إليكم التفاصيل الغريبة بحسب داوود. قد يكون المسيح الدجال قد ولد في سورية وتعلم في إنجلترا وبرع في علوم الهندسة بكل فروعها والطب بكل فروعه وحتى علوم النبات والحيوان والمعادن والفيزياء والكيمياء والرسم. كما يضيف الكتاب أن المسيح الدجال قد اتفق مع إبليس على إنشاء قصر مركزي لإبليس قرب مثلث برمودا الشهير في المحيط الأطلسي على أن يكون مقرا مؤقتا للدجال يدير منه شؤون الكرة الأرضية. انتظروا. فقد وصف الكاتب شكل هذه القاعدة أيضا. فعلى حد تعبيره هي قلعة هائلة منيعة في مثلث برمودا. تصميمها مستوحى من الهرم الأكبر والنجمة السداسية الإسرائيلية. هذه القلعة الرهيبة يتواصل اتساعها وتمددها وبناء جدرانها أجزاؤها من الفولاذ وأخرى من الزجاج غير قابل للكسر ولا للتحطيم. لا هذا ليس كل شيء. إليكم النقطة التي ستصدمكم. جزء من قلعته ظاهر للعيون فوق الماء ولكن حوله مجال مغناطيسي قوي للغاية قادر على اقتناص أي شيء يقترب منه مهما كان حجمه. والقاعدة الأساسية التي تعتمدها هذه القلعة هي. من رأى. لا يخرج في تفسير لحكايات وأساطير سقوط السفن والطائرات في مثلث برمودا. ما ذكر في كتاب محمد عيسى داود هو جزء من الروايات التي تتناقل حول المسيح الدجال وحقيقته ومكانه. وبالطبع هي غير مؤكدة إنما هي دراسات واجتهادات شخصية من بعض الباحثين. واللافت أن هذه الروايات لا تعرف زمانا معينا. فمع كل شروق وغروب تظهر قصة جديدة تتناسب مع المكان والزمان الذي وجدت فيه.

تماما مثل مقطع الفيديو الذي عرضناه في بداية الحلقة والذي يتناول ولادة وموت معجزات برأسين في ولاية ويسكونسن الأميركية والتي أطلق عليها أصحابها اسم يانس أو جانوس على اسم إله البيولوجي أرض رومانية له وجهان أيضا أحدهما ينظر إلى المستقبل والآخر إلى الماضي. هذه الميزات اعتبرها البعض وتحديدا رواد مواقع التواصل الاجتماعي من علامات اقتراب ظهور المسيح الدجال لاسيما وأنها ولدت وتوفيت في فترة انتشار جائحة في كل أنحاء العالم الأمر الذي يراه البعض من علامات اقتراب يوم القيامة. ولكن طبعا. من دون أي دليل.

هذه ليست المرة الأولى التي تضج فيها المواقع الإخبارية أو مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار عن ولادات سواء بشرية أو حيوانية تعاني من بعض التشوهات الخلقية بحيث يتم ربطها بالمسيح الدجال تماما مثل قصة الطفل الذي ولد بعين واحدة لأسرة يهودية والتي أثارت فضول واهتمام الجميع إذ تساءلوا أيعقل أن يكون هو المسيح الدجال. مع العلم أن المسيح الدجال لا يملك عينا واحدة كما يعتقد البعض بل اثنتين. تعود هذه القصة لعدة سنوات مضت وعلى الرغم من نفيها من قبل رجال الدين إلا أن الناس يعودون إلى ذكرها في كل مرة يتم الحديث فيها عن المسيح الدجال. تختلف تفاصيل. المسيح أو الأعور الدجال من نص ديني إلى آخر ولكنها تجمع على وجود هذه الشخصية مهما كان هدفها. ولكن هناك بعض العلماء الذين يعتقدون أنه لا وجود للاعور الدجال كشخص وإنما قد يكون مظهرا من مظاهر التكنولوجيا المتطورة التي نشهدها في عصرنا الحديث. والتي قد يؤدي الكثير منها إلى تفكك العائلات والجرائم وحتى الموت. أو قد يكون موجة فيروسية قاتلةستهلك العالم أو أشعة نووية أو حتى كارثة طبيعية أو حرب ضروس كما يعتقد البعض أن الثروات المالية التي يسعى لجمعها العالم دون كلل أو ملل هي المسيح الدجال الذي سيفسد العديد من النفوس وسيتسبب في العديد من الصراعات والأزمات. ثم نهاية الكون كما نعرف ونحن. الله وحده يعلم. السؤال هنا لماذا عاد اسم المسيح أو الأعور الدجال إلى الواجهة الآن. يعتقد البعض أن ما نشهده من كوارث طبيعية أمراض فتاكة صراعات إقليمية وعالمية متتالية وتحديدا بهذه الوتيرة المتسارعة في العام ألفين وعشرين هو دليل على قرب موعد يوم الآخرة. فمثلا.

في النصوص المسيحية من بين علامات يوم القيامة شيوع الفساد والظلم والحروب والمجاعات والكوارث الطبيعية وهو ما يحصل اليوم بحسب الكثيرين لذلك هناك اعتقاداعتقاد أن ظهور الأنبياء الدجالين بات وشيكا بينهم ظهور المسيح الدجال. لكن اللافت هنا هو ما ذكر في النصوص الدينية فعند المسيحيين ذكر في الإنجيل أنكم تعلمون يقينا أن يوم الرب سيأتي كما يأتي اللص في الليل أي مباغتة في وقت لا يعلمه أحد ولم يتوقعه أحد.

عامل المفاجأة مذكور أيضا في النصوص الإسلامية فيوم القيامة يدعى قيام الساعة أي الوقت الذي يبعث فيه الناس للحساب وسمي بالساعة لأنها ستأتي بغتة فتفاجئ الناس في وقت قصير وبحسب النصوص هناك عدة علامات وأدلة لقيام الساعة تنقسم بين صغرى وكبرى بحيث نشهد الآن بعضا منها مثل انتشار البدع والكذب والخداع وقسوة القلوب وقلة الخشوع وقطع الأرحام وغيرها مما دفع بالكثيرين إلى الظن أن ظهور الأعور الدجال اقترب بسببها. ومع هذا كله تشدد النصوص الدينية أن موعد قيام الساعة لا يعلمه إلا الله عز وجل إذ قال تعالى. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم.

يسألونك عن الساعة أيان مرساها كل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو. فقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حافي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون. صدق الله العظيمبهذا أعزائي. نكون قد وضعنا بين أيديكم كل ما يتعلق بشخصية المسيح الدجال الجدلية لا سيما بعد عودة اسمه إلى الواجهة في هذه الفترة بالذات. صحيح أنه لا يمكننا تأكيد الكثير من التفاصيل المتعلقة به إلا أن الأكيد هو أن موعد خروجه لا يعلمه سوى الله عز وجل وظهوره سيكون جليا لا لبس فيه للجميع ولن نضطر للبحث عنه وعن تفاصيله على الشبكة العنكبوتية كما يحدث الآن. ولكن السؤال الذي يدور في أذهاننا بعد أن حذرت النصوص الدينية الإسلامية والمسيحية منه ومن الفتن التي سيتسبب بها والهلاك الذي سيخلفه برأيكم. هل سيظهر بصفة بشرية أم كيف وهل هو حقا موجود في زمننا هذا. والأهم. هل سيقع الناس حقا في شباكه ويتبعوه.

هذه المرة. الإجابة في نفس كل واحد. منا. والله العليم. إذن أصدقاءنا بعد الأسئلة المتكرر عن المسيح الدجال إن كان لكم بعض المعلومات في الديانات السماوية المختلفة وبعض التفاصيل عن شخصيته كما ذكرت يبقى لكم كامل الحرية في البحث والتحري. لا تنسوا أن تشاركوا رأيكم في تعليق وتشارك المقالة مع أصدقائكم وأن تشترك معي في هذه القناة.

الاسمبريد إلكترونيرسالة