- الحن والبن والسن والخن كائنات مجهولة عاشت على الأرض قبل البشر الحن والبن والسن والخن كائنات مجهولة عاشت على الأرض قبل البشر - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

الحن والبن والسن والخن كائنات مجهولة عاشت على الأرض قبل البشر


الحن والبن
الحن والبن

هذه المقالة صادمة بكل ما للكلمة من معنى ربما تظنون لوهلة أنكم في عالم من الخيال المرعب ولكن المفاجأة بالوثائق والدلائل، مخلوقات لم تسمع بها من قبل. سكنت الأرض قبل وجودناصفاتها. لا ليست من الجن حتى ولكن ما قصتها وكيف اختفت أو بالأحرى من قضى عليها.

من أسرار ما قبل الوجود الغامضة مخلوقات الحن والبن

منذ بدء البحوث والتاريخ وكلنا نعتقد بل ما هو راسخ في أذهاننا أن أول من خطا بقدميه على الأرض هو سيدنا آدم عليه السلام. بعض المؤرخين والباحثين ذكروا أيضا أن الجن سكنوا الأرض قبل البشر. ولكن هل تعلمون أن هناك مخلوقات من خلق الله تعالى سكنوا الأرض قبل البشر والجن حتى، وهم ليسوا بشرا أو من الجن. إذن ما القصة لنتعرف سويا على مخلوقات الحن والبن. وقبل البدء في المقالة أصدقاء لا تنسى وكالعادة أن تشترك في قناتنا الرسمية وتفعل جرس التنبيه.

الحن والبن بحسب أغلب المؤرخين والمفسرين هم مخلوقات لا من الإنس ولا من الجن سكنوا الأرض قبل هذين الجنسين. أغلب المفسرين لم يذكروا أشكال الحن وبن أو حتى تفاصيل حياتهم، بل اكتفوا بذكر أنهم عصوا الله وسفك الدماء لذلك أبيدوا بأمر من الله. تذكروا هذه المعلومة جيدا. أغلب المراجع التي تحدثت بهذا الموضوع وأبرزها كتاب البداية والنهاية للمفسر و المؤرخ البارز ابن كثير.

ذكرت الحن والبن فقط، غير أن بعض المؤرخين كالمسعودي في كتابه تاريخ الأمم وشهاب الدين الأبشيهي في كتابه المستطرف في كل فن مستظرف والذي اقتبس فيه من كتاب المسعودي أن الله خلق قبل آدم ثمان وعشرين أمة والفارق أن في هذين الكتابين ذكرت بعض من أشكال هذه الأمم ولكن بالطبع لم يتم التأكد من هذا الوصف وذلك ببساطة لعدم توافر الوسائل المناسبة لذلك سنوجز بعضا مما ذكر عن أشكال هذه المخلوقات اسمعوا وتفاجأوا وتذكروا جيدا أن ما سنقوله الآن ليس من أفلام الخيالية إنما هو ما ذكر في كتب أكبر المؤرخين والمفسرين.


أوصاف الحن والبن

أما عن وصفهم لهم أجنحة وكلامهم قرقعة لهم أبدان كالأسود ورؤوسهم كالطير ولهم شعور وأذناب وكلامهم دوي. ومنهم من له وجهان واحد من الأمام والآخر من الخلف والأرجل كثيرة ومنهم ما يشبه نصف إنسان بيد ورجل وكلامهم مثل صياح الغرانيق ومنهما وجهك الآدمي وظهره كالسلحفاة وفي رأسه قرن وكلامه مثل عوي الكلاب ومنهم ما له شعر أبيض وذنب كالبقر ومنهم له أنياب بارزة كالخناجر وآذانهم طوال مرعب ذلك.

ولكن الملفت للنظر أنهم لم يسموا هذه المخلوقات، ما ترك باب التفسير والتأويل مفتوحا على مصراعيه، أثناء بحثنا في هذا الموضوع لفت انتباهنا مقال يفصل مخلوقات الحن و البن، بالاضافة إلى اسمعوا جيدا مخلوقات تسمى الخن والمن والدن والنس أو السن، ولكن أصدقائي يجدر بنا أن نذكر ونؤكد بأن هذا المقال لم يذكر أي مصدر لمعلوماته وإنما أردت بطرحه أن أعرض كافة المعلومات التي مرت أمامي أثناء البحث.
حسنا نعود إلى هذه المخلوقات بحسب هذا المقال فإن البن هم أول المخلوقات وهم أقرب للمسوخ البدائية ويبدأ خلقهم على هيئة دودة عظيمة لتسرع في النمو فتصبح على شكل كائن نصف قائم ثم تتحول بعدها إلى ما يشبه القرد المنتصب تشيخ وتموت وتذوب بقاياها في الأرض. وبحسب المقال فإن مخلوقات البن بدأت بالاختفاء بعد أن تكونت الطحالب وازدادت بقعة الماء على الأرض ليبدأ تشكل الحن.

المخلوقات الحن كان كيانها خشبيا وكانت تتغذى على المعادن من الأرض فأصبحت أقوى من البن فبطشت بهم وجمعت بين شكلها وشكل البناء ليبدأ تشكل مخلوق جديد اسمه الخن. لاحظوا تسلسل أصدقائي الخن هذا خلق من الطين واللحاء وصار يتغذى على المخلوقات البحرية فكون غلافا حيوانيا لذلك أصبح أقوى من البن والحن، فدخلت في صراع معهم حتى قضت على مخلوقات الحن تماما. واللافت للذكر أن المعلومات الغريبة تقول بأن الديناصورات هم من قضوا على مخلوقات الخن.

لنكمل وحاولوا الحفاظ على تركيزكم. ننتقل الآن إلى المن وهم مخلوقات تكونت من البن الذي اختفى من بطش الخن هذه المخلوقات كانت ضخمة بلا أعين مع مجسات متحركة على وجهها ساعدتها على التكيف في الكهوف المظلمة. اختفت مخلوقات المن أو بالأصح تطورت لتصبح مخلوقات الدن وهي مخلوقات انتقالية جاءت من المن وتطورت حتى أصبحت تمشي على أربع. وقد تطورت لعدة مخلوقات في البحر والجو والأرض. ليختتم المقال بمخلوق السن أو النس والذي بحسب ما ورد في المقال بأن علماء الأحياء القديمة قالوا بأن هذه المخلوقات هي أجداد الإنسان الأولى، وخلال خلق السن خلق الله الجن. أعود وأؤكد بأن لا مصادر موثقة في هذا المقال إنما عرضتها من باب طرح كافة المعلومات المتداولة لا أكثر ولا أقل.

لكن ماذا بالنسبة للمصادر الموثقة؟؟ هل ستؤيد أم ستعارض هذه النظرية؟؟!

 كما ذكرنا سابقا فإن عددا من المفسرين والمؤرخين ذكروا وجود الحن وبن ولعل أبرزهم ابن كثير في كتابه البداية والنهاية وغيره. وقد اعتمد أكثر المفسرين على آية في سورة البقرة إذ يقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم : وإذ قال ربك للملائكة إني جاعلا في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون).
يقف المفسرون عند جملة إني جاعلا في الأرض خليفة، فكلمة خليفة تعني من يخلف غيره. إذن قبل النبي آدم عليه السلام وهو المتعارف عليه في جميع الأديان أنه أول البشر وأول من سكن الأرض، أقوام سكنت الأرض ولكن منهم؟؟ ذهب بعض المفسرين إلى أنهم الجن ولكن تكمل الآية بقول اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء. ومن المتفق عليه أن الجن ليس لهم دماء فهم مخلوقات من نار. إذن من كان قبل النبي آدم عليه السلام على الأرض ومن سفك الدماء ومن عاث في الأرض فسادا. من هنا برز تفسير وجود مخلوقات ذات دماء قبل الجن وآدم على حد سواء، إلا أن عددا من المفسرين والمؤرخين رفضوا هذه الفكرة وذلك بسبب عدم وجود نص صريح في القرآن الكريم أو الأحاديث الشريفة للدلالة على مخلوقات حن و البن و لأن ابن عاشور ذكر في كتابه أن قصة هذه المخلوقات قد تكون من خرافات الفرس أو اليونان حيث سماهم الفرس الطم والرم. أما اليونان فأطلقوا عليهم اسم مخلوقات التيتان

هذا إذن من المنظور الديني ولكن ما رأي العلم في هذا الموضوع؟؟

بالطبع من الناحية العلمية لم يذكر الحن والبن في أي من المراجع العلمية، فنحن نعلم أن العلماء يطلقون أسماء علمية بحتة على أي اكتشاف أثري، ولكن المثير للجدل هو ما ذكره تقرير لقناة بي بي سي نيوز عن اكتشاف فريق بحثي في عظمة فك تعود إلى ما قبل اثنين فاصل ثمانية مليون سنة في إقليم عفار في أثيوبيا عام أربعة وتسعين، وقبلها اكتشاف حفرية شبيهة بالبشر في نفس المنطقة عام أربع وسبعين ترجع إلى ثلاثة فاصل اثنين مليون عام. ومن المتعارف علميا أن الفترة التي يرجح العلماء ظهور الإنسان فيها تتراوح ما بين أربعمائة إلى خمسمائة ألف عام أما من الناحية الدينية فاختلفت التفسيرات بين المفسرين إلى ما هو أقل من هذه المدة معتمدين على حساب أعمار الأنبياء والفارق بينهم ابتداء من نبي الله آدم وصولا إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء. أما القسم الآخر فاعتبر هذا الأمر من علم الغيب، بالطبع لا يمكن تحديد العمر بالضبط بسبب اختلاف البحوث والدراسات والتفسير ولكن إن كان العلم قد حدد عمر الإنسان على الأرض بحوالي خمسمائة ألف عام. والدين بما يقل عن ذلك إذن ماذا عن الحفريات المكتشفة ولأي جنس تعود؟؟ وهل يعقل أن تكون للحن والبن؟؟ لا أحد يعلم ولكن لنرى بحسب ما روي كيف انتهت هذه المخلوقات؟؟

إذا افترضنا وجود هذه المخلوقات على الأرض فأين ذهبوا؟؟ أو بالأحرى أين اختفوا؟؟ في هذا الصدد هنالك روايتان واحدة موثقة ذكرها المفسر الإسلامي ابن كثير في كتابه حيث ذكر أن الله تعالى سلط الجن عليهم بعد عصيانهم وسفكهم للدماء فقامت معركة كبيرة بين الجن من جهة والحن والبن من جهة أخرى، فانتصر الجن عليهم فأبدوهم بشكل نهائي.

 
أما رواية الثانية فهي غير موثقة ولكنني قرأتها في أكثر من مقال، فوجب علي عرضها. أنصت جيدا فالرواية صادمة تقول رواية بأن الحن والبن هم نفسهم قوم يأجوج ومأجوج ،وأنهم هربوا إلى جبال القوقاز بعد هزيمتهم من الجن ثم عاود الظهور بعد أن نزل البشر وفتكوا بقبائل الإنس حتى جاء ذو القرنين وحجزهم خلف السد حتى آخر الزمان. تماما كما ذكرنا سابقا في مقالة يأجوج ومأجوج، معلومات غريبة ولكن لما لا نتفكر قليلا ألم يخبرنا الله في كتابه الكريم أنه سبحانه خلق الأزواج كلها من نبات الأرض ومن أنفسنا نحن البشر ومما لا نعلم.

إذن أمام هذا الكم من الروايات والمعلومات الموثقة وغير الموثقة والتي هي في كلتا الحالتين صادمة وأقرب إلى الخيا، يبقى السؤال الأبرز هل كان هناك فعلا مخلوقات قبل الإنسان لا علم لنا بها؟؟ أو من يدري هل من الممكن أنها لا زالت موجودة بيننا على هذا الكوكب أو ربما على كوكب آخر ؟؟ وما رأيكم هل تظنون أن الحن والبن هم حقا قوم يأجوج ومأجوج؟؟ الله وحده يعلم. 
 
 

 

الاسمبريد إلكترونيرسالة