- عقد مردوخ الملعون .. قاتل الملوك والزعماء عقد مردوخ الملعون .. قاتل الملوك والزعماء - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

عقد مردوخ الملعون .. قاتل الملوك والزعماء


عقد مردوخ الملعون .. قاتل الملوك والزعماء

عقد مردوخ


أسرار التاريخ وألغازه متنوعة، منها ما يتعلق بالشخصيات أو بالأحداث أو حتى بالأماكن. لكن ماذا إن قلت لكم أن لغز اليوم مختلف تماما، قطعة من المجوهرات باتت الأشهر والأكثر غموضا في التاريخ.


قصتها تثير الريبة والدهشة، أشهر شخصيات التاريخ لم تسلم من شرها أو هكذا يقال، هنا القصة الكاملة والحقيقة الجدلية لعقد أو قلادة مردوخ.

لطالما كانت الحلي والمجوهرات الثمينة ذات الأحجار الكريمة والنادرة تفتن البشر وتدفعهم إلى البحث الحثيث عنها. ولكن هل تعلمون أن بعضا من هذه المجوهرات كانت سببا في القضاء على ملوك وزعماء ورؤساء خلدوا في التاريخ. والأدهى من ذلك أن نهاية هؤلاء الزعماء كانت سوداوية بكل ما للكلمة من معنى. فما هي قصة هذه القطعة بالذات؟؟ التي لطالما نسجت حولها الأساطير وربطت بموت أشهر زعماء العالم، تابعونا لتتعرفوا على أسطورة عقد مردوخ.

قبل البدء في المقالة أصدقائي لا تنسوا الاتشترك في قناتنا الرسمية قلم2 وتفاعل جرس التنبيه.

حسنا أصدقائي سنتناول في مقالتنا هذه قصة عقد مردوخ بكل ما ورد إلينا من التاريخ الدموي المرتبط بها، ولكن تابعونا حتى النهاية لتعرفوا حقيقة هذا العقد الملعون. إذن عقد مردوخ هو عقد ثمين مرصع بالجواهر والأحجار الكريمة النادرة وتشير أغلب الروايات إلى أن عمر هذا العقد يعود إلى ما قبل ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد، وبحسب هذه الروايات فإن هذا العقد تم صنعه من قبل الكهنة أو السحرة البابليين أو كما يعرفون بكهنة الإله مردوخ، ونذكر هنا أصدقائي أن مردوخ بالعربية عن النمرود. ولكن لا تخلط بينه وبين الملك النمرود الذي تناولنا سيرته في مقالات سابقة.
حسنا لنكمل يعتقد أن هذا العقد قد صنع من قبل الإله نمرود وأعطاه لكهنة معبده لإيصاله إلى أحد ملوكهم، كما سنذكر في سياق المقالة، ولكن الغريب في هذا العقد هو وبحسب ما وصل إلينا، وجود طلاسمه ونقوش غريبة لا يوجد لها تفسير إلى يومنا هذا وقد تكون هذه النقوش الرابط بين هذا العقد ولعنته وهو ما سنعرفه لاحقا.

رحلة العقد عبر التاريخ

والآن لننتقل في رحلة عبر التاريخ لنتعرف على الأحداث المأساوية التي رافقت هذا العقد، حسنا بحسب الروايات فإن منشأ هذا العقد يعود إلى مملكة بابل القديمة وتحديدا إلى الملك حمورابي حيث يقال أن الإله مردوخ منح حمورابي هذا العقد اعترافا منه بعظمة حمورابي وامتنانا لسعيه الحثيث لإعلاء مملكة بابل، فأعطى مردوخ العقد لحمورابي بغية توسيع مملكته، وبحسب الأسطورة فإن مردوخ أبلغ حمورابي بلعنة العقد بل وطلب منه إرسال هذا العقد كهدية لأي ملك يرغب حمورابي بالاستيلاء على مملكته لأنه وببساطة سيأتيه الموت لا محالة، وبالطبع أرسل حمورابي العقد كهدية إلى عدد من الملوك الذين بطبيعة الحال إنتهوا بالموت وآلت ممالكهم إلى مملكة حمورابي، تتابع الأسطورة أن حمورابي بعد أن حسب مدى خطورة القلادة والشرور المدفون بها قام بوضعها في صندوق وأخفاء عل وعسى يدفن الشر الكامن بها معه، ولكن القلادة وجدت طريقها إلى مملكة أشور وتسببت في نهاية الملك سنحريب على يد أبنائه، ثم تصل بنا القصة إلى العصر العباسي وبالتحديد إلى هارون الرشيد لتبدأ الفصول الدموية لهذه القصة، بحسب الروايات الواردة إلينا فإن الرومان قاموا بإهداء العقد إلى هارون الرشيد ولم يذكر في أي من المصادر كيفية حصول الرومان عليه. وأغلب الظن أنهم كانوا يعلمون بلعنة العقل، لذلك أهدوه إلى الخليفة العباسي، الخليفة العباسي لم يرتديه بل أعطاه إلى زوجته زبيدة التي هي الأخرى بدورها لم ترتديه ربما خوفا من التلاحم الموجود عليه فوضعت في صندوق وظل هناك حتى وفاة الرشيد، أنصت جيدا فالأحداث ستتوالى وما ستسمعونه غريب جدا فحاول أن تحافظ على التركيز، انتقل العقد بعد موت الرشيد إلى ابنه الأمين الذي افتتن بالعقد وواظب على ارتدائه ليكون أحد ضحايا العقد، حيث قتل الأمين على يد طاهر ابن الحسين لينتقل العقد مع ممتلكات الأمين إلى طاهر الذي مات مقتولا ويقال أنه كان مرتديا للعقد عند وفاته، حفظ العقد عقب إذن بخزائن الدولة فترة طويلة إلى أن أخرجه الخليفة المستعصم وارتدى العقد، وهنا كلنا نعلم أن المستعصم وعائلته قتلوا على يد هولاكو بطريقة بشعة، إذن أصبح العقد مع هولاكو الذي بدوره أهدى العقد لعشيقته فنسا والتي كانت زوجة أحد ضباط جيش هولاكو ما لبثت أن اقتنته فنسا حتى اكتشف زوجها خيانتها فقتلها واستولى على العقد ارتدى الضابط العقد فقتل في معركة عين جالوت التي انتصر فيها المسلمون بقيادة سيف الدين قطز.
الآن وجهة العقد. أصبحت قطز الذي من المعروف أنه قتل على يد بيبرس ومجموعة من الأمراء الطامعين في الحكم أما بيبرس الذي اقتنى العقد بعد قتله قطز فقد قتل هو الآخر وبموته اختفى العقد فترة من الوقت ليظهر مرة أخرى عند الملك الفرنسي لويس التاسع الذي مات في سجنه بالطاعون وكما يقال مرتديا العقد، بعد لويس التاسع اختفى العقد لفترة طويلة جدا من الزمن وربما كان في خزائن العائلة المالكة ظهر العقد بعد ذلك في عهد الملك لويس السادس عشر وزوجته الملكة ماري أنطوانات التي كان من المعروف ولعها الشديد بالمجوهرات وبالطبع اقتنت هذه الملكة العقد وارتدت وما هي إلا أسابيع قليلة قامت الثورة التي أوصلت رأس الملك والملكة إلى مقصلة، بحسب الروايات فإن الملكة ماري أنطونيوس قالت قبيل موتها بدقائق ورأسها على المقصلة يا ليتني تخلصت من القلادة وسمعت نصيحة الساحر كالبسترو، ويقال بأن كالبسترو هذا كان ساحرا في البلاط الملكي وقد حذر الملكة مرارا وتكرارا من لبس العقد مرعب ذلك.

لم تنتهي رحلة العقد بعد فقد وصل إلى نابليون بونابارت الامبراطور الفرنسي الشهير الذي قام بإهدائه إلى زوجته والتي على ما يبدو كانت على علم بماضيه الدموي فرفضت ارتداءه وأمرت بإبقائه خارج القصر.

هزمت فرنسا من الجيش الألماني فاستولى الألمان على العقد وتم نقله إلى ألمانيا ليعرض في متحف برلين للآثار. حسنا الآن هناك روايتان واحدة تقول بأن هتلر أهدى العقد للقائد الألماني الشهير غورينغ. والأخرى تنص على سرقة غورينغ للعقد ولكن اسمعوا هذا، كلتا الروايتين تؤكدان أن غورينغ مات منتحرا بالسم في زنزانته بعد نهاية الحرب وهزيمة ألمانيا، يكمل العقد رحلته ليحط رحاله في مزاد علني في الولايات المتحدة الأمريكية ليشتريه من ؟؟ يقال أن من اشترى العقد هو الرئيس الذي يعتبر موته من أكثر الأيام سوداوية ودموية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. أجل إنه الرئيس جون كينيدي الذي بحسب الروايات كان يرتدي العقد يوم اغتياله وهذا ما تبينه بعض الصور المأخوذة من يوم الاغتيال، العقد اختفى مباشرة بعد نقل كينيدي إلى المستشفى ولم يظهر إلى يومنا هذا.! غريب جداً!!

 إذن بحسب الروايات انتهت رحلة العقد باغتيال كينيدي، والآن بعد أن سلطنا الضوء على أسطورة القلادة الدموية لننتقل إلى الواقع الفعلي للقلادة أو بالأصح إلى مصدر فكرة القلادة هل هناك مصادر حقا أو باحثين يؤكدون حقيقة هذه القلادة الغريبة؟؟

 الواضح لحد الآن أنه لا يوجد أي ذكر لقلادة مردوخ في أي من كتب التاريخ الموثقة لمختلف المؤرخين العرب والأجانب، إنما هي رواية من تأليف المؤرخ والروائي أحمد سعد الدين الذي أراد أن يسلط الضوء على أحداث التاريخ والمؤامرات السياسية التي ذكرناها، وأسرار العصور التي تكلمنا عنها، فأضاف عليها عنصر التشويق الروائي، والمقصود هنا قلادة مردوخ ليحمس القارئ ويدفعه ليقرأ أكثر عن التاريخ عبر استخدام القلادة كبطلة لهذه الرواية، التي تحمل اسم قلادة مردوخ. الجدير بالذكر والغريب أن الروائي أحمد سعد الدين لم يصرح فيما إذا كان هذا العقد موجودا بالفعل أم لا.ولم يذكر أي من المصادر الموثوقة، بل في إحدى مقابلاته أكد على ندرة المصادر التي تتحدث عن القلادة وتاريخها وتاريخ ضحاياها، فلم ينفي وجودها تماما إنما أضاف أنه لجأ إلى كتب الماورئيات والبارسيكولوجي، ونقصد هنا علم ما وراء علم النفس، حيث وجد الكثير من المعلومات الثرية حول هذه القلادة والتي أسهمت في بلورة فكرة روائية ذات طابع خيالي وتاريخي في آن واحد. الجدير بالذكر أن هناك نسخة طبق الأصل عن القلادة ولكن من دون طلاسممعروضة في المتحف العراقي. إذن أصدقائي بعد أن ذكرنا في المقالة هذه كل ما وصل إلينا عن هذه القلادة إن كان من أسطورة أو حقيقة إلا أن عدة أسئلة ما زالت بلا جواب.

 كلنا نعرف حقيقة وجود الطلاسم منذ زمن النبي سليمان عليه السلام، ولكن هل هذا العقد بالذات موجود فعلا، وإن كان موجودا فأين هو؟؟ وماذا عن الصور التي التقطت للعقد سنة ألف وتسعمائة وخمسة وأربعين في متحف برلين للآثار ؟؟والتي تعتبر آخر صورة للعقد قبل سرقته وهل فعلا جون كيندي كان يرتدي العقد عند اغتياله أم أنها صور مفبركة كما صرح الكثير من الصحفيين الذين تواجدوا في تلك اللحظة ؟؟ لا أحد يعلم!!


هذه كل المعلومات المتعلقة بجدلية عقد مردوخ تلبية لطلب الكثير منكم أصدقائي.

الاسمبريد إلكترونيرسالة