- الأطفال الزوهريين أصحاب القوى الخارقة و المفتاح البشري للكنوز الأطفال الزوهريين أصحاب القوى الخارقة و المفتاح البشري للكنوز - qalam2 -->
U3F1ZWV6ZTE5Njg1NzI2OTY3X0FjdGl2YXRpb24yMjMwMTIxMjc5MzM=
recent
أجدد المواضيع على قلم2

الأطفال الزوهريين أصحاب القوى الخارقة و المفتاح البشري للكنوز

الأطفال الزوهريين أصحاب القوى الخارقة و المفتاح البشري للكنوز

الأطفال الزوهريين

سنتكلم اليوم عن أشخاص غير عاديين، يختلفون عنا بعلامات فارقة جعلتهم الأكثر أهمية، القدرات التي يتمتعون بها مخيفة أو هكذا يقال.

قد يظن بعضنا أنها أسطورة أو خرافة، سنطرحها للتشويق والمتعة، ولكن عندما نصل إلى الجزء الأهم ستشعر حتما بالخطورة الحقيقية، وستتيقنون أنه موضوع جدي ليس للمتعة فقط. أخطر قضية في العالم الإنسان الزهري.

على مر العصور سمعنا الكثير من القصص التي تتحدث عن ظواهر خارقة عند البشر إن كان من رؤية للمستقبل أو رؤية الأموات أو حتى تواصل مع العالم الآخر. ولكن هل كنتم تعلمون أصدقائي بوجود بشر يملكون صفات جسدية خاصة تدل على أنهم أصحاب قدرات غير طبيعية أو هكذا يقال بل كانت هذه الصفات في أغلب الأحيان عليهم نقمة أكثر منها نعمة. إنهم الزوهريون أو الإنسان الزهري، بالطبع كأي من موضوعاتنا سنتناول عدة جوانب وأبرزها رأي العلم والأديان ولكن قبل أن نصل إلى هذا الجزء دعوني أسرد لكم من هو الإنسان الزهري المرعب في أمره أو في قصته أو في الخرافات المنتشرة عنه. قبل أن نبدأ أصدقائي لا تنسوا أن تشتركوا في قناتنا قلم2 على يوتيوب.


من هو الإنسان الزهري

إذا ما بحثنا عن معنى الإنسان الزهري لن نستطيع أن نجد أي مصدر موثوق يؤكد معنى هذا المصطلح بل أن أغلب المصادر تشير إلى أن هذا المصطلح برز من الأساطير الشعبية المنتشرة بكثرة في أفريقيا وبالأخص في المغرب. وجدير بالإشارة هنا إلى أن هذا المصطلح إن لم يكن غائبا فهو شبه غائب عن باقي البلدان العربية والإسلامية وبالأخص في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي. لنعد لموضوعنا، بشكل عام الإنسان الزهيري هو إنسان بحسب هذه المعتقدات يتمتع بصفات معينة تجعله قادرا على الاتصال بالعوالم الأخرى وبالأخص عالم الجن، ما يجعله مستهدفا من قبل السحرة والمشعوذين لنفهم هذا المصطلح جيدا.

يجب أولا أن نعرف معنى الاسم وأصله، فالإنسان هنا يقصد به الطفل الذي لم يتجاوز عمره العشر سنوات، اما الزهري فانقسمت الآراء حول هذا اللقب فرأي يقول أنه مشتق من الزهر أو كما هو متعارف عندنا النرد حيث يدل هذا على الحظ أي أن هذا الإنسان محظوظ لاعتبارات سنتناولها في مقالتنا لاحقا. أما الرأي الآخر فيقول أن هذا الطفل عند ولادته كان كوكب الزهرة هو الكوكب الطالع لذلك سمي بالزهري وهو ما ينفيه البعض باعتبار أن الإنسان الزهري يولد بأي وقت بحسب المؤمنين بهذه الظاهرة. أما الرأي الذي يثير الجدل فهو أن هذا الاسم مشتق من كتاب الزهار والذي يعد من أهم الكتب اليهودية الذي تناول فلسفة الكبالة وهي من أخطر كتب السحر اليهودي والذي يطلق عليه أيضا كتاب التنوير. من المعروف أن اليهود كان لهم وجود منذ القدم في أفريقيا والمغرب وربما يكون أصل التسمية أو حتى هذه الظاهرة مرتبط بشكل ما باليهود القدماء وكتاب السحر لديهم.

 

 أصل الإنسان الزهري

حسنا لننتقل الآن لمعرفة أصل الإنسان الزهري بحسب ما هو متداول في الأخبار الشعبية. اسمع جيدا يقال إن هذا الإنسان إما أنه نفر من الجن يتلبس الطفل بعد ولادتها أو يتم استبدال الطفل البشري بآخر من الجن على هيئة البشر. أما لماذا يعد زوهريا فتقول الأخبار المتداولة أن هذا الإنسان يملك من الحظ ما يفتح له كل الأبواب الموصدة وأنه يجلب الحظ لكل مكان يذهب إليه، وذلك بسبب الطاقة الروحانية الهائلة التي تحيط به والتي بحسب هذه الأقاويل فإن الجن والشياطين يخنعون أمام هذا الشخص. والأغرب أن الإنسان الزوهري يستطيع أن يرى ما في باطن الأرض من كنوز مخبأة ومحروسة من الجن، وبالتالي الوصول إليها من دون خوف منهم أو بمعنى آخر فهو يعتبر حلقة الوصل بين عالم الجن وعالم الإنس لذلك يلهث المشعوذون والسحرة وراء هذا الإنسان ويحاولون الوصول إليه بمختلف الطرق الطبيعية منها والبشعة، تذكروا هذه المعلومة جيدا طرق بشعة.

 

صفات الإنسان الزهري

والآن هل لهذا الإنسان الزهري صفات معينة. قبل أن نبدأ بذكر صفات الإنسان الزهري تذكروا أن كلمة إنسان هنا نقصد بها الطفل ما دون العشر سنوات ذكرا كان أم أنثى أو بالأصح أن الطفل لم يصل إلى سن البلوغ فيحافظ على طهرته بحسب اعتقاد السحرة والمشعوذين. نعود إلى الصفات المميزة لهذا الإنسان كما ذكرنا سابقا فإن الإنسان يعد زوهريا بسبب صفات خارجية تميزه عن غيره وصفة مخفية لا يستدل عليها إلا المشعوذون والسحرة وصفات أخرى لا تعتبر حاسمة لجهة إذا ما كان هذا الشخص زوهريا أو طبيعيا.
لنبدأ بالصفات الخارجية أو الظاهرة المميزة للزهري عن غيره:

الصفة الأولى :

 وهي الأهم أن يكون مخلوقا للسان أي خط يقطع لسانه بشكل طولي غير متحرش وبسبب هذه الصفة يواجه الطفل صعوبة في الكلام كما في تناول الطعام.

 الصفة الثانية :

 تتعلق باليدين حيث يكون هنالك ما يشبه الخط العرضي المستقيم في وسط اليد يقطعها بشكل عرضي وهو ما يختلف عن الخطوط الموجودة على أيدينا إذا ما أمعنا النظر وقد تظهر هذه الصفة بيد واحدة أو اثنتين معاً.

 الصفة الثالثة :

 تتعلق بالعينين حيث يكون بالعينين حول خفيف بحيث تكون العين اليمنى تصب قليلا في العين اليسرى وفيها بريق خاص وهو ما يعتبر في التشخيصات الطبية عيب خلقي يتطلب متابعة طبية إلا أنه في المجتمعات التي تعتقد بهذه الظاهرة يعد دليلا آخرا على ماهية هذا الطفل.

هذا بالنسبة للصفات الخارجية أما الصفة المخفية والتي تعد من أهم الصفات ولا يستطيع إلا السحرة والمشعوذين تحديدها فهي لون الدم، بحسب معتقدات فإن الإنسان الزوهري لون دمه يميل إلى الوردي الفاتح وبما أن هذه الصفة مخفية فلكم أن تتخيلوا أصدقائي كيف يستطيع المشعوذون تحديدها. المثير في الأمر أن دم الإنسان الزهري يعتبر الدم الأنقى والاطهر في عالم الشعوذة بل ويقال أن الجن تتسلط على صاحب الدم الزهري من كل حدب وصوب، فدم هذا الشخص بمثابة الزئبق الأحمر في عالمهم فيمنحهم القوة ويتدرج في المراتب. حقا غريب بالطبع هناك علامات أخرى كلون الشعر وتقسيمه ولون العينين إلا أن هذه الصفات لا تعتبر مهمة بسبب إمكانية ظهورها لدى الإنسان العادي.


تصنيفات الإنسان الزوهري

حسنا لنتعرف تاليا على تصنيفات الإنسان الزهري. أجل كما سمعتم تصنيفات حيث أن المشعوذين يصنفون هؤلاء الأشخاص بحسب كمية ونوعية العلامات الموجودة عليهم فالإنسان الذي تتوافر فيه كل العلامات يعد إنسانا زوهرياً من التصنيف الأول أما الذي تتوافر فيه علامات الكفين واللسان فهو إنسان زوهري من الدرجة الثانية، وعدا عن ذلك من العلامات فهو من الدرجة الثالثة أما المريب فهو ما قرأته عن أن الطلب والاستخدام يختلف بحسب التصنيفات فصاحب التصنيف الأول يكثر استخدامه والطلب عليه وهكذا دواليك. الجدير بالذكر أنه في المناطق التي يسود فيها الاعتقاد بهذه الظاهرة وبالأخص في القرى والمناطق النائية فإن العائلات التي يولد لها أطفال بهذه الصفات تحاول إخفائهم قدر الإمكان. ولكن هل تعلمون لماذا لأن المشعوذين والسحرة الباحثين عن الكنوز المخفية يلاحقونهم ويختطفونهم بل وفي أغلب الأحيان تكون النهاية في قمة المأساوية والسوداوية. فهل عرفتم الآن ما الذي قصدته بالطلب والاستخدام.

 

الطلب والاستخدام الجزء الأكثر غرابة

الآن ما الذي قصدته بالطلب والاستخدام الجزء الأكثر غرابة ورعبا أنصت جيدا.
كما ذكرنا سابقا فإن المشعوذين يلاحقون الأطفال الذين يولدون بالصفات التي ذكرناها سابقا لهدف واحد ألا وهو استخدامهم للوصول إلى الكنوز المخبأة في باطن الأرض وبالأخص التي يحرسها الجن لأنهم كما أردفنا فإن الجن يهابون هؤلاء الأشخاص ويخنعون لهم بسبب الطاقة الروحانية المحيطة بهم والتي يستطيعون عبرها إرشاد المشعوذين إلى الكنوز ولكن قبل أن أفصل وأروي لكم بعضا من القصص عن جرائم المشعوذين دعوني أوضح شيئا، بحسب أغلب المؤرخين والعلماء المغاربة ومنهم أستاذ التاريخ عبدالحق زايدي فإن وجود الكنوز الأرضية المخبأة في بعض المناطق الجبلية يعود إلى عوامل تاريخية أبرزها انهيار حكم الدولة الموحدية والتي حكمت سنة ألف ومائة وواحد وعشرين إلى سنة ألف ومائتين وتسعة وستين حيث عمت فوضى أمنية هائلة بعد الانهيار دفعت الأهالي إلى دفن ثرواتهم ونفائسهم تحت الأرض. ويتابع الأستاذ أن موضوع دفن الكنوز امتد حتى في مرحلة الاستعمار الفرنسي والإسباني للمملكة فمع كل فوضى أمنية رجع الكثير من المغاربة إلى دفن كنوزهم في الأرض. إذن الكنوز موجودة والمشعوذين يريدونها فما السبيل للحصول عليها وبالأخص إذا كانت محروسة من الجن. للأسف وسيلتهم هي هؤلاء الأطفال الذين يطلقون عليهم اسم الزوهريون بحسب الثقافة الشعبية فإن الطفل الزوهري يستطيع رؤية الكنز المخبأ في باطن الأرض والوصول إليه وإمساكه دون أن يمسه أي أذى، لذلك يعمد المشعوذون إلى اختطاف هؤلاء الأطفال الذين يظهرون العلامات السابقة. وبحسب ما يروي بعض المشعوذين أن الطريقة المتبعة بعد اختطاف الطفل الذي عادة ما يعاني من إعاقة إما جسدية أو عقلية وهي بعرف المشعوذين علامة من علامات الزهري تكون بربط بعض الحجابات أو الكتابات على جبين الطفل وإجباره على المشي حافيا حتى يسقط، سقوط هذا الطفل يحدد مكان الكنز بحسب المشعوذين، وعادة ما يعاد الطفل إلى أهله بعد انتهاء مهمته ولكن أصدقائي إذا كنتم تجدون هذا الأمر مزعجا ومؤذيا فاسمعوا التالي وأعتذر مسبقا بسبب شناعة وفظاعة القصص التي سأذكرها لكنها ممارسات تحدث فعلا ويجب أن أسلط الضوء عليها، في بعض الحالات لا يرد الأطفال بل يختفون نهائيا بعضهم تظهر للأسف جثثهم بعد حين وآخرون ما زالوا إلى يومنا هذا بلا أثر، وتتعدد القصص المؤسفة حول حالات اختطاف وقتل الأطفال الزوهريين لأنه بحسب معتقدات هؤلاء المشعوذين الكنز المحروس من الجن لا يتم فكه إلا إذا سفك دم الطفل على أرض الكنز لأن الجن كما ذكرنا يكونون متعطشين لدماء الزوهري فيذبح المشعوذ الطفل ليرضي الجن الحارس حقا مرعب أليس كذلك ؟؟


بعض القصص المؤسفة حول حالات اختطاف وقتل الأطفال الزوهريين

سأسرد بعض هذه القصص والتي وثقت إحداها في سجلات الشرطة وتم القبض على الجاني بالفعل.

القصة الأولى :

 لنبدأ بقصة الطفلة نادية ذات الست سنوات التي اختطفت أمام أخيها من قبل رجل يرتدي جلباب صوفية بحسب وصف أخوها وهما في طريقهما إلى المنزل من المدرسة. نادية بحسب أهلها كانت الطفلة زوهرية بسبب العلامات الظاهرة عليها وقد أخبرت العائلة شكوكها إلى الشرطة لتكتشف الشرطة جثة لطفلة مقطوعة الرأس في أطراف الغابة المجاورة تعرفت عليها أم الطفلة نادية وأكدت أنها تعود لطفلتها مريب.

القصة الثانية : 

قضية أخرى أثارت جدلا سخطا واسعا في المغرب بفظاعتها وبشاعتها. الطفلة نعيمة الروحي في السابع عشر من أغسطس عام ألفين وعشرين.

اختفت الطفلة نعيمة والتي كانت تعاني من إعاقة جسدية تجعلها عاجزة عن المشي لمسافات بعيدة لوحدها، بحسب أقوال والد الطفلة والتحقيقات أن الطفلة كانت مع شقيقتها التي تبلغ من العمر اثني عشر سنة في زيارة لأحد أقاربهم الذي يقطن قريبا من منزلهم في منطقة زاكورة في الجزء الجنوبي الشرقي من المغرب. اختطفت الفتاة في أقل من خمس دقائق بحث الوالد عن طفلته في محيط سكنهم وذلك ليقينه بأن الطفلة لا يمكن أن تكون قد ابتعدت لأكثر من هذا بسبب إعاقة جسدية تمنعها من السير لأكثر من مائة متر لوحدها. باءت جهود الوالد بالفشل فأخبر الشرطة وأعلمهم أن طفلته زوهرية وهو ما دفع رجال الشرطة إلى وضع احتمال أن تكون الطفلة قد اختطفت من قبل مافيات البحث عن الكنوز التي تنشط بتلك المنطقة. ما حصل تاليا يدمي القلب بعد البحث عن الطفلة لأربعين يوما عثر راعي غنم في منطقة اكدز بالجنوب الشرقي على بقايا عظام جسد الطفلة وبعض من قماش ثوبها الذي استدلت الأم به على طفلتها.
اسمع التالي، تمكن رجال الشرطة أو الدرك الملكي من إلقاء القبض على المشتبه به بقتل الطفلة الذي اختفى مباشرة بعد العثور على بقايا الضحية ليعثر عليه بعد خمسة أيام مختبئا في منزل أحد أقاربه. تبين من مسار التحقيق أن المشتبه به رمى الجثة بغرض التخلص من أي أثر لها في مسار مائي تسلكه السيول في تلك المنطقة في هذا الوقت من العام أي وقت حدوث الجريمة قبل أن يعثر عليها الراعي، المريب بالموضوع أن التحقيقات أشارت إلى أن المشتبه به له سوابق قضائية بتهمة البحث عن الكنوز والتي تعد جريمة بحسب القانون المغربي.

رأي الدين والعلم بالطفل الزوهري

حوادث أخرى ذكرتها وسائل الإعلام المغربية عن أطفال يؤكدون أهلهم أنهم زوهريين، هؤلاء الأطفال اختطفوا ولم يظهر لهم أي أثر حتى يومنا هذا، أمر حقا مؤسف وأبشع من كل جرائم وخبث أهل السحر وفيه من الخطورة ما أوجب تدخل أهل الدين والعلم به فما رأيكم لنرى سويا. موضوع الإنسان الزوهري لم يذكر بشكل صريح وواضح بأي من الديانات الثلاث فإذا ما نظرنا إلى الديانات اليهودية لا وجود لهذا المصطلح رغم زعم المعتقدين به أنه مشتق من كتاب الزوهار المتعلق بالكابلا كما ذكرنا سابقا.
أما في الديانة المسيحية فلم يذكر هذا الموضوع بشكل واضح لكن ربما آمن المسيحيون بحالة مشابهة لما تكلمنا عنه، ومن يدري لعلها تشير إلى الموضوع عينه ولكن بمسمى مختلف حيث تشير كتب المسيحية واللاهوتية إلى مصطلح الإنسان الروحي والمقصود بها الطبيعة البشرية التي أمسك بها الروح القدس وسكن فيها وسيطر عليها. بالطبع لا وجود لذكر الجن والشياطين والكنوز وغيرها إنما فقط ما ذكرنا.
بالانتقال إلى الدين الإسلامي نرى أن هذا المصطلح لا وجود له لا من قريب ولا من بعيد لأن أن أساس هذا المصطلح وأقصد به تواصل أو رؤية الشخص الزوهري للجن مرفوض رفضا قاطعا ويستدلون عليه بآية من سورة الأعراف حيث يقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إن جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون.صدق الله العظيم.
 ومن المعلوم بحسب أغلب العلماء المسلمين أن الممسوس من الجن أو مسحور يقرأ القرآن عليه لطرد الجن أو فك السحر وليس العكس أي للتواصل معهم لذلك ينفي الإسلام هذا الأمر نفيا قاطعا ويضعه في خانة الإجرام بحق أطفال أبرياء.

نصل إلى رأي العلم حيث يشير الاخصائي النفسي المغربي كرم الفطواكي أن الدراسات بشأن هؤلاء الأطفال مازالت قليلة والمعتقدات السائدة قد تدفع الأهل إلى إخفاء أطفالهم الذين قد يكونون موهوبين بطريقة ما، كما العديد من الحالات لأطفال ذوي إعاقة أو عيب خلقي مترافق مع موهبة فذة. أما عن حالات الاختطاف والقتل فينصبها الأخصائي كرم إلى المعتقدات السائدة والمتوارثة في المجتمع المغربي بشأن هذا الموضوع.

أما محمد أمراضين وهو باحث في الثقافة الشعبية المغربية فيرى أن الأمر مجرد خرافات وعمليات نصب على عائلات ثرية تؤمن بالسحر والشعوذة. إذن هذا كان رأي الدين والعلم في موضوع أقل ما يقال عنه أنه مريب وغريب ومثير للجدل بقوة.


إذن أصدقائي بعد أن استعرضنا كل ما وجدناه حول هذا الموضوع إن كان من معلومات أو أساطير أو جرائم وقعت وثقت ورأي العلم والدين بها يبقى السؤال الأبرز هل فعلا هؤلاء الأطفال يختلفون عن البشر العاديين ؟؟ وهل يخفون فعلا أمورا سرية وقدرات خارقة جعلتهم الهدف الأهم لهؤلاء المشعوذين ؟؟ أم أن جهل البعض جعلهم ضحية لأعمال أقل ما يقال عنها أنها جرائم وحشية. الله وحده يعلم.

الاسمبريد إلكترونيرسالة